أخبار

البرهان يحذر جهات تريد فرض هيمنتها على الشرطة والعبث بأمن السودان.. رسائل

تسامح نيوز | الخرطوم 

قال الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي الانتقالي إن الشرطة السودانية استحقت وسام الانجاز العسكري لما قامت به خلال الثلاثة أعوام السابقة من انجاز مهامها في ظروف بالغة التعقيد واستهداف ممنهج للقوات الأمنية..واثني البرهان في خطاب له بكلية الشرطة والقانون في سوبا علي تماسك القوات الأمنية واسهامها في استقرار البلاد ، وناشد الرئيس أفراد الاجهزة الأمنية والمواطنين عدم الالتفات الي من وصفهم بانهم يريدون الايقاع بين الشرطة والمواطنيين مشيرا إلي أن بعضهم قام بذلك عن عدم دراية ومعرفة بدور الشرطة ومصلحة البلاد، واضاف أن الشرطة ليست عدوا لاحد وانها ستظل امن وامان السودان (شاء من شاء وابى من ابى) وتقف الي جوار المواطن منوها الي انها كذلك ستقف سدا منيعا أمام المخربين الذين يعبثون بامن واستقرار المواطن، واكد البرهان في حديثه في احتفال الشرطة بتخربج الدفعة (17) زمالة اكاديمية الشرطة استقلالية الاجهزة الأمنية عن الانتماءات السياسية وانها تعمل طبقا لتخصصاتها مشيراً إلى ضرورة الاصلاح المستمر لضمان تجويد العمل واثني علي قيادات الشرطة لما تقوم به تجاه رفع مستوي الاداء، وطالب البرهان بضرورة تضمين كيفية تعيين قيادات الشرطة ضمن القوانين دراء لتدخل الجهات الأخرى في التعينات وقال ان الشرطيين سواسية أمام خدمة الشعب.
وقال البرهان استهداف الشرطة والأمن والدعم السريع لايغير من مصداقيتها وهي تقوم بواجبها.

رسائل
وأكد الدكتور عادل التجاني الأكاديمي والمحلل السياسي أن رسائل البرهان للذين يستهدفون المؤسسات المعنية بالأمن واضحة وأكد التجاني أن بعض الأحزاب السياسية تعمل على تكوين مايسمى بالامن الداخلي لتنفيذ أجندتها وأن الحرية والتغيير في المرحلة السابقة حاولت السيطرة على الشرطة لتحقيق هذه الأهداف السياسية باستخدام الأجهزة الأمنية التي يفترض قوميتها وبعدها عن الاحزاب كما ظل يؤكد ويردد رئيس مجلس السيادة ولفت التجاني إلى أن قرارات القائد العام للقوات المسلحة في الخامس والعشرين من أكتوبر العام قبل الماضي كان سببها التدخل في المؤسسات العسكرية من قبل أحزاب الحرية والتغيير كما أشار بذلك البرهان نفسه في خطابه بالمرخيات وقال التجاني إن الاحزاب السياسية ينبغي أن تنصرف لعملها السياسي وتعد برامجها للإنتخابات وتترك العمل العسكري للمختصين طالما تركو لها العمل السياسي والتنفيذي .
تحريض
بدوره أشار الدكتور الطاهر محمد صالح المحلل السياسي إلى أن هنالك سياسيين يحرضون ضد القوات النظامية لأهداف سياسية وقال إن حديث رئيس مجلس السيادة يؤكد هذه المساعي الهدامة واشار الطاهر إلى محاولات عديدة استهدفت شيطنة الشرطة والدعم السريع وجهاز الأمن خلال الفترة الماضية ونبه الطاهر إلى خطورة هذا الأمر على الأمن الداخلي والمجتمع ككل وقال إن التحريض ضد الشرطة وتشويه صورة القوات التي تطلع بحفظ الأمن ضار بمجمل الأوضاع ودعا الطاهر الاحزاب إلى الممارسة السياسية الراشدة وعدم تعريض الأمن المجتمعي للمخاطر.
وقال للأسف هنالك أحزاب لا تفرق بين المؤسسات الوطنية القومية والادوار التي تقوم بها وبين التكتيك السياسي الضار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى