غير مصنف

المقاومة تعلق على الاتفاق المدني والعسكري

تسامح نيوز | الخرطوم 

تباينت الآراء وسط أعضاء لجان المقاومة بالخرطوم والولايات بشأن العملية السياسية التي طرحتها قوى الحرية والتغيير من مرحلتين .
وأصدرت لجان المقاومة الموقعة على الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب ولجان المقاومة بالكلاكلات وابوادم بيانات منفصلة رفضاً للعملية بينما أحجمت لجان أخرى عن إصدار أي بيانات أو تصريحات.
وفي الأثناء رهنت المنصة المشتركة لتنسيقيات لجان المقاومة في نيالا اتخاذ موقف ايجابي من العملية السياسية بتحقيقها مطالب الشارع في ابتعاد المكون العسكري عن السلطة والمشهد السياسي، وتشكيل حكومة كفاءات . وأوضح عبد العظيم عبدالله عضو المنصة لراديو دبنقا إنهم ينتظرون اكتمال الاتفاق لإعلان موقفهم .
من جانبها أكدت لجان مقاومة جنوب الحزام بولاية الخرطوم رفضها الاتفاق مع العسكر واعتبرته مساومة سياسية وتجاوز لمطالب الشارع في تحقيق العدالة والقصاص لدماء الشهداء.
وأكد الفاتح حسين، عضو لجان المقاومة، في تصريحات لراديو دبنقا إن لجان المقاومة أعلنت التصعيد لشهر ديسمبر المقبل وستستمر في التصعيد الي حين اسقاط الانقلاب وتحقيق العدالة للشهداء منتقدا القوى السياسية التي تعتزم التوقيع علي الاتفاق وقال (المكون العسكري قتل شبابنا بدم بارد وكيف تسمح القوي السياسية لنفسها بالجلوس مع القاتل) . وأعلن تمسكهم باللاءات الثلاثة لا تفاوض لاو شراكة لا مساومة.
وفي رده حول انقسام الشارع ما بين مؤيد ومعارض للإعلان السياسي، نفى انقسام الشارع مبيناً أنه موحد أكثر من أي وقت مضي عدا كوادر ما وصفها بأحزاب التسوية مطالبا القوي السياسية بالتوحد من أجل اسقاط الانقلاب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى