أخبار

رد صادم من الشيوعي على “تقدم”

متابعات- تسامح نيوز
أعلن الحزب الشيوعي السوداني، رفضه دعوة تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) بقيادة عبدالله، للجلوس لمناقشة قضايا الحرب والسلام في السودان.

وقال القيادي بالحزب صالح محمود، إن قرار رفض الجلوس مع تقدم جاء متسقاً مع قرار اللجنة المركزية للحزب الخاص بالتعامل مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والاقليمية والدولية.
وأكد أن اللجنة المركزية اتخذت من قبل قرار بالخروج من قوى الحرية والتغيير وقوى الاجماع، وأصدرت بيان شرحت فيه للرأي العام اسباب الخروج.

وأشار محمود إلى أن هذا الوجود كان خطأ كبيراً بعد أن ادارت الحرية والتغيير ظهرها للمطالب المشروعة للشعب السوداني المضمنة في مواثيق ثورة ديسمبر، وأضاف: الحزب انتقد نفسه علنياً لهذا الخطأ وتعهد بأن لا يتكرر مرة اخرى.
وقال إن قرار اللجنة المركزية نص على أن لن يمانع في لقاء القوى السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني عدا حزب المؤتمر الوطني وواجهاته، بما فيها المؤتمر الشعبي ومكونات الحرية والتغيير الديمقراطي وكذلك المكون العسكري الدكتاتوري بمن فيهم قادة الجيش والدعم السريع.
واضاف “هذه القرارات لا تزال سارية المفعول، لكن الحزب استثنى في هذا القرار كل القوى السياسية منفردة اذا عندها قضايا ممكن نحن نطلب منها، وليس هي تطلب في كل الاحيان الجلوس مع الحزب، لأننا خرجنا من الحرية والتغيير ولن نجلس معها مرة اخرى.
وتابع “لكن الباب مفتوح للقاءات مع مكونات الحرية والتغيير بصورة ثنائية، لكن الآن يظل قرار اللجنة المركزية للحزب ساري المفعول الى ان يتم تعديله فالآن الحزب مقيد وملتزم بتلك القرارات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم حاجب اعلانات

مي تكنولوجي لتطوير المواقع 00249125887486 - عليك ايقاف مانع الاعلانات