المقالات

عادل الباز يكتب:الباقر… ..كلا لا وزر (١)

الخرطوم _تسامح نيوز

 

١

طبعا أنا لا أزعم أن الباقر العفيف مثلى…ولا شأن لى بذلك.. فهو حر على كيفه … ولكن الردحى الذى خاض فيه بمقال الأمس عنى يخلق من الشبه أربعين، ذكرنى ردحى الجماعة الحلوين ديل.. والشيء بالشيء يذكر.

٢

ارسل لى رسالة عاجلة ( مبروووك) قلت له على ماذا؟. فقال .. شتمك الباقر العفيف!! ومعلوم عند هذا الصديق ان الباقر غير العفيف لا يشتم الا العفيفين.!! قلت تااااانى .!!.

ماقصة هذا الباقر معى…لماذا هو مصر على قيادة حملة كراهية ضدى.اليكم القصة.

٣

كانت المرة الاولى الذى يشتمنى فيها غير العفيف قبل عام أو عامين وبدون مناسبة وجدت سيل من الشتائم ينهمر على رأسي فاحترت فى أمر الرجل إذا أن علاقتي به لم يشوبها اى توتر لسنوات خلت وقبلها كنت من المداومين على ندوات ونشاط مركز الخاتم عدلان بل كنت من الذى دافعوا عنه وسعوا مع دكتور عبد الله على ابراهيم لإعادة المركز للعمل حين أغلق واذكر اننى ذهبت للفريق محمد عطا أدافع عن حق مركز الخاتم فى مواصلة ممارسة نشاطه وقال لى انت لاتعرف حقيقة هذا المركز فقلت له.. لى بالظاهر.. أنا أتابع نشاطه الثقافى….فقال لى طيب نحنا متابعين أنشطتة الأخرى فخلينا نشتغل شغلنا وأمسك عن الكلام.لم أصدق الفريق محمد عطا وقتها إلى ان جاءت حادثة أروى الربيع مديرة المركز التي زجت بها بعض بأنشطة المركز التي لم تكن تعلم عنها شيئا في غياهب السجون ثم تكشفت علاقة ذلك المركز بتمويل المثليين….وبعض ما كشف عنه محمد خير فى تسجيلاته المدوية وما خفي أعظم!!.اذكر أن السيد الفريق عطا التقاني بعد ذلك ساخرا قال لى عرفت قصة اصحابك الذين تدافع عنهم.. فأطرقت رأسي وذهبت.

٤

حادثة اخرى.. في منتصف ليل الخرطوم حين كنا نغلق أبواب صحفنا والجوع يأكلنا كنا نذهب لنمرة ٢ والعمارات، في ذات يوم منتصف الليل ذهبت إلى فندق لوزامين بسوق العمارات وطلبت عشاء وقبل أن افرغ من الأكل رأيت الباقر العفيف يجلس وطفلة صغيرة تتكي على كتفه وتدخن الشيشة بشراهة وهو ايضا يمسك بشيشته فأدهشني المنظر و استاءت ان اجد مدير مركز الاستنارة في الوضع مع طفلة وفي ذلك الوقت فاريت ان اسلم عليه واعود لطاولة العشاء وفعلت وبعد قليل وقفت وندهت عليه بعيدا عن الطفلة.. فقلت له.. ياستاذ هذه طفلة كيف تسمح لنفسك أن تصطحب طفلة لفندق منتصف الليل لتدخن شيشة…. هل ترضى ذلك لطفلتك.؟…فقال انها طفلتي….فصعقت… (هذا أسوأ مما كنت أظن) وبعدها حاضرني فى الحريات الشخصية….أسمعته بأدب مايليق به….ومن يومها عرفت ان هذا الرجل فعلا غير عفيف ولا يرجى منه.!!.

٥

ما لم ينساه غير العفيف انني كنت اول من كشف عبر تحقيق استقصائي نشرته في صحيفة الأحداث عن الأموال التي ينهبها من المنظمات الأمريكية لممارسة أنشطته المعلومة وتحديته وقتها أن يذهب بى إلى المحكمة لكنه لاذ بالصمت منذ ذلك التاريخ إلى يوم الناس هذا.

هذه هى الأسباب التي جعلت غير العفيف هذا يخصنى من دون خلق الله بمقالات وشتائم لا تتوقف…وكنت دائما امتنع عن الرد عليه، لانى كنت اظن انه لا يليق بى الدخول في هذه المستنقعات،ولكنه اعتقد ان الصمت وعدم الرد عليه يعنى أن حججة ماضية ومايقوله حقائق وان علينا ان نذعن له ونتحمل شتائمه مهما كانت.

٦

في المرة قبل الأخيرة هذه التي تواصلت فيها شتائمه هممت بالرد عليه فاتصلت بي صديقة مشتركة ( وخصمتنى) وحلفتنى ان أتجاوز الأمر وإلا ارد على الباقر وقالت إن الباقر بسبب المرض الذي ابتلاه الله يؤذيه التوتر والغضب ويضر به جدا الانفعال، فرجتنى ان امسك يدى.. فدعوت له بالشفاء وقلت لها طلبك مجاب… إلى أن يتماثل للشفاء وبعدها لا تلومينى.

أما الآن وقد وهبه الله العافية (ربنا يديمها) عليه، ونهض قائدا ضمن عويش قادة (تقدم) ثم عاد لنفس تفاهاته القديمة

فلا يلمن إلا نفسه الأمارة بكل سوء، ان ترفعت أقلامنا زمنا طويلا عن سفاهات الاسافير وتفاهاتها وبعض كتابات سفلتها….فإن للحلم أوقات وللجهل مثلها……الآن يا ايها الدعي لن يعصمك شى… كلا لا وزر فأين المفر!!. نواصل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى