المقالات

عبدالرحمن دقش يكتب: البرهان وحمدوك والقحاطه هل تعرفون ميركل ؟!! 

الخرطوم_ تسامح نيوز

بعد نجاح ثوره ديسمبر المجيده في السودان والي يوم الحرب اللعينه في 15 ابريل 2023م ماذا جنى أهل السودان من حكامه البرهان وحمدوك والقحاطه ( صعاليك بني اميه ) وماذا كانت الامتيازات و( حته ) امان في العيش وتوفير ما يسعد الناس ولكن لم يكن هنالك الا الغم والضنك والتعدي والانكسار وانفلات الأمن والاغتيالات والسرقات والاغتصابات وأما الغلاء وارتفاع الأسعار في الجميع فيصعب الاشاره اليها ؟!!  يا هؤلاء الحكام في السودان تعلموا من ( ميركل ) مستشاره حاكمه المانيا والتاريخ يسجل وانتم كنتم حكام دوله السودان صاحبه إصدار القرارات ومسارات الوطن الجريح وهو سودان الثوره المجيده غاليه الثمن وكنتم علي كراسي الحكم تعربدون وتضحكون وكان عليكم أن تتعلموا من ميركل عندما جلست علي سده الحكم وحال الدوله عندما تنازلت من منصب الحكم وقد حكمت ثمانيه عشر من الأعوام الخالدات المتميزات وكانت اداره الدوله لا عيب فيها وكانت متفوقه ويشار إليها بالبنان وتقدمت المانيا علي يد عالمه الفيزياء الكيمائيه ميركل ولكن عندما تنازلت خرجت المانيا عن بكره ابيها في الشوارع ومن شرفات المنازل يصفقون لست دقائق متواصله تكريما لها وما بذلته في نهضه المانيا وكانت نجاحات عديده لا تحسب من أجل خدمه الوطن وصارت المانيا من اقوي واميز دول العالم !!  لقد سجل التاريخ أن ميركل مستشاره المانيا قد جعلت منها تحفه وروعه وكانت في القمه طوال حكمها الطويل الفريد ووهبت نفسها وروحها وجسدها للوطن الغالي والمدهش جدا أنها لم تشتري وتمتطي السيارات الفارهات من أموال الدوله ولم تشتري المنازل الفخيمه ولا الطائرات و( اليخوت ) رغم المنصب الكبير وقد كانت عاريه مثل أي مواطن الماني حتي بعد فوزها وتوليها المنصب الكبير في الدوله !! هل تصدق يا برهان وحمدوك والقحاطه لقد كانت تسكن في شقتها البسيطه وهي المحاكمه ولم تلهث وتركض وراء المزايا الحكوميه ؟!!  يا حكام السودان أن ميركل لم تعرف المنازل الضخمه مثل التي يتسابق نحوها حكامنا أن كانت في كافوري والمنشيه والرياض والصافيه وقاردن سيتي وهم الذين يمتطون المرسيدس بنز وانيفينتي ولكز زز وهنا اياك اعني يا برهان وحمدوك والقحاطه واسمعي يا جاره !!  اسمعوا مني حكايه يا حكام السودان أن ميركل قبل التنازل من الحكم عقدت المؤتمر الصحفي وكان جل الاسئله إليها ( لماذا لم تبدل البدله التي تلبسها طوال سنوات الحكم ؟!!) وكانت الاجابه في الصميم وقالت إنها موظفه حكوميه وليست عارضه الازياء ) !! ثم سألوها أن كان معها في منزلها عاملات ( خدمات ) ؟!! أجابت بالنفي وأنها اعتادت العمل المنزلي بنفسها ويساعدها زوجها !! ( سامع يا برهان وحمدوك !!) !!  كانت ميركل تتوقع من الصحفيين والصحفيات تركيز الاسئله عن النجاحات والاخفاقات في دوله المانيا في عهدها ولم تتم تلك لأن اعمال ميركل الناجحه لا تحتاج إلي ( لفت ) نظر وتوضيح !!  تلك يا حكام السودان هي ميركل مستشاره المانيا التي تركت المنصب نظيفه اليد واللسان وتركت دولتها في القمه وكان الحزن العميق عندما تنازلت بهدوء وكانت من أعظم العلماء الذين أرادوا حكم الدوله باقتدار وهكذا القاده لو يعلم حكام السودان في عهد ثوره ديسمبر المجيده !! هل فكر البرهان وحمدوك والقحاطه في تحقيق ما نفذته ميركل مستشاره المانيا خلال ثمانيه عشر عاما والسودان في عهدهم خلال أربع سنوات يتعثر وينحدر ويتلوي ولا يزال في وحل الفساد وتفاقم الأزمات ؟!!  بالوضوح سيظل السودان في وحله وانفكاكه لسنوات طوال ما دام عجز وفشل البرهان وحمدوك والقحاطه وقد فشلوا جميعا إنقاذ الوطن من الازمات !!  ماذا وجد شعب السودان من حكامه بعد ثوره ديسمبر المجيده غير الانهيار والانكسار و( مد ) قفف الشحده ) من دول الخارج وتبعتها حرب ابريل ؟!! ماذا أنجز البرهان وحمدوك والقحاطه غير المحاصصه وايدولوجيات الأحزاب والجهويه وشله المزرعه و( حرمنه ) لجنه ازاله التمكين ومحاربه الفساد والطيش والانزلاق وممارسه التشفي والأحقاد حتي لفظت الدوله أنفاسها الاخيره عندما اشتعلت حرب ابريل 2023م التي قضت علي الاخضر واليابس ؟!! ما ما يتمناه شعب السودان من حكام ما بعد الثوره المجيده أو القادمين الاخر أن يتعلموا من ميركل وأن يكونوا بلا سيارات ومنازل فخيمه وان تكون جيوبهم خاليه من اليورو والدولارات وظروف ( الشحده ) من الدول الخارجيه وأما لجنه ازاله التمكين ومحاربه الفساد فلتذهب الي الجحيم وكفي !!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى