أخبار

معهد أفريقيا والجالية السودانية يكرمان يوسف فضل

 

 

الشارقة – تسامح نيوز 

بحضور الشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة المعهد، احتفل معهد افريقيا مساء أمس الأول بتدشين كتاب يحمل السيرة الذاتية للبروفسور يوسف فضل حسن شخصية العام الثقافية في معرض الشارقة الدولي للكتاب، بالتعاون مع الجالية السودانية في الامارة.

 وقال الدكتور صلاح حسن مدير المعهد إن اختيار البروفسور يوسف هو فخر لأهل السودان، والعالمين العربي والإفريقي، مشيرا إلى المحتفى به له الفضل في انشاء معهد افريقيا بالشارقة حينما كان فكرة تبلورت خلال انعقاد مؤتمر العلاقات العربية الافريقية في العام 1976 والذي حضره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء مركز للبحوث والتوثيق والنشر ليكون حاضنة فكرية يهتم  بتحديات القارة الافريقية، مثل الحروب والانقلابات الفكرية وحقوق الانسان والديمقراطية والتنمية، إضافة الى تحديات العصر مثل البيئة والجفاف والتصحر، وقد تحقق الحلم في العام 2018 بناء قاعة افريقيا لتصبح مؤسسة تعليمية وبحثية.

وأشاد صلاح بالجهود الكبيرة التي قدمتها الشيخة حور بنت سلطان القاسمي في دعم العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية والتعليمية في السودان من بينها، دعمها لمؤتمر الهوية والحداثة في السودان، والذي حضره العديد من المفكرين والأكاديميين، وكذلك الفنانين السودانيين حول التداخل واشكالية الهوية ومكوناتها، ومعرض مدرسة الخرطوم الذي جمعت الفنان التشكيليين السودانيين في قلب الشارقة.

من جانبه قال المهندس عمر أحمد خوجلي رئيس الجالية السودانية في الشارقة إن احتفال الجالية بالبروفسور يوسف فضل حسن، هو احتفاء بشخصية لها بصمات واضحة في الإمارة من خلال مساهمته في انشاء الجامعة وترأسه كأول مدير لها، مشيداً بجهود صاحب السمو حاكم الشارقة، وإصداره المرسوم الاميري في العام الماضي بإنشاء مركز اجتماعي للجالية يجتمع فيه السودانيين وتقام فيه الفعاليات الثقافية والرياضية والفنية. 

وتقدم  الدكتور احمد إبراهيم أبوشوك مؤلف كتاب السيرة الذاتية للبروفسور يوسف فضل حسن لمعهد إفريقيا بالشارقة لاصدار وطباعة الكتاب، موضحاً أن أهداف الكتاب من أجل دراسة سيرة  يوسف  والتي هي نموذج للمؤرخ الذي استطاع ان يعزز منهج الدراسات البينية القائم على معالجة مشكلة البحث الواحدة من عدة زوايا منهجية عابرة لحدود التخصصات الاكاديمية الوهمية التي رسمتها المدرسة الوضعية بين العلوم الاجتماعية والإنسانية والعلوم الأخرى المساعدة لها.

وأشار الى أن الكتاب يقدم للقراء نموذجا فريداً لكسب الفرد المعرفي الخاص في ظل السياسات التعليمية التي سنها المستعمر، وانبثقت منها الحواضن المعرفية التي استثمر البروفسور يوسف في كنفها مهاراته الذاتية، بكفاءة أهلته أن يكون مدرسا وباحثا يشار اليه بالبنان في مجال تخصصه الاكاديمي، ويتناول الفصل الأول ” عالم يوسف فضل  حسن ” المحيط السياسي والثقافي والاجتماعي الذي شكل ثوابت ومتغيرات البيئة التي ولد فيها يوسف فضل في احضانها وانعكاس ذلك على تطوره الاكاديمي وادائه الوظيفي. 

كما يقدم الكتاب والميلاد والنشأة والتعليم قبل الجامعي منذ العام 1932 الى العام 1948 صورة ذهنية حية عن ميلاد يوسف في قرية ” تبورة ” بريفي مدينة ” شندي “في المديرية الشمالية، والظروف التي أحاطت بذلك الميلاد والنشأة، في مجتمع القرية الصغيرة والانتقال مع والده في أماكن عمله بمحطات السكة حديد وانعكاسات ذلك الانتقال على كسبه المعرفي وتواصله الاجتماعي وثقافته العامة ببيئات السودان المحلية ويناقش الفصل أيضا مراحله التعليمية بدا بخلوة القرية وانتهاء بمدرسة ” بورتسودان ” الوسطى الاميرية.

كما يناقش الكتاب تراكم يوسف المعرفي في كلية الخرطوم الجامعية ومدرسة الدارسات الشرقية والافريقية ونال درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي 1964.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى