
متابعات | تسامح نيوز
في محور كردفان ، تداول أنباء عن تحركات عسكرية متبادلة و تقارير تفيد بإستعادة الجيش السيطرة على أجزاء واسعة من مدينة بارا مع وجود “خلايا” و مجموعات تابعة لمليشيا الدعم السريع لا تزال تنفذ هجمات و تستخدم طائرات مسيرة تستهداف خطوط إمداد الجيش .
معركة الطرق .. يسعى الجيش لتشديد الخناق على خطوط إمداد قوات مليشيا الدعم السريع التي تتحرك بين بارا و مناطق غرب السودان و هناك تقارير عن تحركات عسكرية كبيرة للجيش باتجاه مناطق “أبو قعود” و”أم صميمة” و”الخوي” (المحور الغربي للأبيض) لقطع الطريق على أي حشود للمليشيا .
بعد تأمين الجيش للطريق القومي بين الدلنج و كادقلي بدأت عملية واسعة لتأمين المسارات البرية و تمشيط الجيوب و المناطق المحيطة بمدينة الدلنج بعد إنسحاب المليشيا و بعض فصائل الحركة الشعبية (جناح الحلو) إلى مناطق جبلية بعيدة عن مراكز المدن .
الأهمية الإستراتيجية لتحركات الجيش بإحكام السيطرة على مثلث كادقلي – الدلنج – هبيلا يتمثل في الأتي :
١. تهديد معاقل الحركة الشعبية في كاودا .
٢. قطع خطوط إمداد مليشيا الدعم السريع القادمة من ولاية غرب كردفان باتجاه الخرطوم .
٣. فتح ممر آمن للمدنيين و المواد الغذائية من شمال كردفان (الأبيض) نزولاً إلى أقصى الجنوب .
في محور النيل الأزرق، نفذ الطيران المسير التابع للجيش السوداني اليوم غارات استهدفت تجمعات مليشيا الدعم السريع و الحركة الشعبية في مناطق بجنوب الإقليم مما أسفر عن تدمير آليات قتالية .
دفع الجيش بتعزيزات عسكرية كبيرة نحو جنوب الإقليم لتضييق الخناق على المليشيات في المناطق الحدودية و منعها من التمدد نحو مدينة الدمازين .
تداولت وكالات أنباء عالمية (رويترز) تقارير تفيد بوجود معسكر تدريب سري في منطقة “بني شنقول”الإثيوبية المتاخمة للنيل الأزرق يضم ألاف المقاتلين (بينهم سودانيون و إثيوبيون و جنوبيون) يُعتقد أنهم بصدد الانضمام للقتال بجانب الدعم السريع في محور النيل الأزرق .
في محور دارفور ، كشفت مصادر حقوقية عن عمليات نقل واسعة لأعداد كبيرة من المحتجزين و المدنيين الذين كانوا مفقودين في الفاشر إلى سجون في نيالا و منها سجن “تاجريس” وسط مخاوف دولية على سلامتهم .
تفيد تقارير ميدانية أمس بوقوع كارثة إنسانية جديدة في منطقة طويلة بشمال دارفور إثر حريق هائل إلتهم أجزاء واسعة من معسكرات النازحين و قد تأكد وفاة طفلين نتيجة الحريق الذي اندلع في منطقة “حلة نعيمة” و معسكر “طويلة العمدة” و قد قضت النيران على إعداد كبيرة من المنازل و الخيام و مدخرات النازحين من المحاصيل .





