أخبــــار
-
أخبار
مجلس الوزراء يصدر قراراً عاجلاً بشأن مشتقات البترول !
متابعات | تسامح نيوز قرر مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة بعد ظهر اليوم بالخرطوم برئاسة معالي السيد رئيس الوزراء بروفيسور كامل إدريس دخول الحكومة في…
-
أخبار
مدمن يثير الرعب بكسلا.. تفاصيل مثيرة
متابعات | تسامح نيوز شهد حي العرب بمربع 35 بمدينة كسلا اليوم ، حالة من الرعب والفزع بعد أن اعتلى شخص سطح منزل وأخذ يطلق…
-
أخبار
مجلة أمريكية تدق ناقوس الخطر وتؤكد:”الدعم السريع” إرهابية
واشنطنن – تسامح نيوز دقت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية ناقوس الخطر إزاء التطورات العسكرية والسياسية في السودان مع دخول النزاع المسلح عامه الرابع، مؤكدة أن…
-
أخبار
البرهان يتحدث عن أزمات الكهرباء والوقود!!
العيلفون – تسامح نيوز أشاد السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان بأهل منطقة العيلفون ووقفتهم الصلبة بجانب…
-
أخبار
تتشكل الآن .. أهم بنود الإتفاقية بين إيران وأمريكا !!
متابعات | تسامح نيوز نشرت وكالة الأنباء الإيرانية “مهر” اتفاقية التي تتشكل الان بين واشنطن وطهران ، بحسب ما أورد الإيرانيين وتتضمن 14 بندًا ك…
-
أخبار
مغادرة 15 ألف باص من القاهرة إلى السودان
متابعات | تسامح نيوز أفادت وكالة السودان للأنباء بمغادرة 15 باصاً القاهرة، تحمل السودانيين العائدين من مصر إلى أرض الوطن، ضمن مشروع لجنة “الأمل” للعودة…
مجتمع
-
مجتمع
زلزال إجتماعي مذهل بالسودان .. والسبب صادم !!
زلزال إجتماعي مذهل بالسودان .. والسبب صادم !! كشفت مصادر في السلطة القضائية السودانية، عن تسجيل نحو 35 ألف حالة طلاق منذ بدء الحرب، مما يُمثل زلزالاً اجتماعياً غير مسبوق. ويعزو الباحثون في علم الاجتماع الأسري هذا الارتفاع الصادم إلى التحول الجذري في الأدوار الاقتصادية والاجتماعية التي فرضها واقع الصراع، وفقدان الأزواج مدخراتهم ووظائفهم، وتوقف غالبية الرواتب لأكثر من ثلاثة أعوام جراء الحرب المستمرة. ووفقاً للمصادر، التي تحدثت ل سودان تربيون فإن ولاية الخرطوم تصدرت قائمة طلبات الطلاق وقضايا الخلع والنفقة، فيما جاءت ولاية الجزيرة في المرتبة الثانية تليها ولايات دارفور الخمس. وسجلت نسبة عالية من طلبات الطلاق والنفقة لزوجات في محاكم نهر النيل والشمالية والبحر الأحمر والقضارف وكسلا، وهي الولايات الآمنة التي نزحت إليها أغلب الأسر من الخرطوم والجزيرة ودارفور.…
-
-
-
-
-
-





























