
متابعات | تسامح نيوز
في محور دارفور : نيالا و زالنجي حيث نفذ طيران الجيش السوداني (والمسيّرات التابعة له) غارات جوية مكثفة اليوم الجمعة استهدفت مواقع و تمركزات لمليشيا الدعم السريع في مدينة نيالا (جنوب دارفور) و مدينة زالنجي (وسط دارفور) .
ركز القصف على مخازن إمداد و منظومة دفاع جوي و مقرات عسكرية بها مدرعات أماراتبة تابعة لمليشيا الدعم السريع وسط تقارير عن تصاعد أعمدة الدخان من عدة أحياء في المدينتين .
في محور كردفان : أفادت تقارير ميدانية اليوم الجمعة بتحليق طائرات مسيّرة تابعة لمليشيا الدعم السريع في محيط مدينة الأبيض و قد تعاملت المضادات الأرضية و صواريخ الدفاع الجوي التابعة للجيش مع هذه الأهداف و سُمع دوي إنفجارات في أطراف المدينة .
تستمر المواجهات المتقطعة في محيط مدينة الدلنج و أشارت تقارير أمس الخميس إلى وقوع هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مواقع قريبة من مؤسسات تعليمية مما أدى لتعليق بعض الأنشطة الإنسانية.
طرق الإمداد : هناك تركيز عسكري مكثف على الطرق الرابطة بين الأبيض و الدلنج و كادوقلي حيث يحاول الجيش تأمين خطوط الإمداد بينما تسعى قوات الدعم السريع لقطعها عبر الكمائن و المسيرات .
نزوح واسع : أكدت تقارير أممية و صحفية اليوم الجمعة أن ولايات كردفان تشهد موجة نزوح كبرى حيث إستقبلت مدينة الأبيض وحدها أكثر من مليون نازح وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وسوء تغذية حاد .
في محور النيل الأزرق : أعلن الجيش السوداني (الفرقة الرابعة مشاة) عن تعزيز سيطرته الكاملة على منطقة “السلك” القريبة من الحدود الإثيوبية و ذلك بعد صد هجمات متكررة خلال الأيام القليلة الماضية .
التقارير الواردة اليوم تشير إلى عمليات تمشيط واسعة النطاق في المناطق المحيطة ببلدة السلك لضمان عدم عودة جيوب قوات الدعم السريع أو حلفائها من “الحركة الشعبية – شمال” (جناح عبد العزيز الحلو) إلى تلك المواقع الحساسة .
رُصدت أمس الخميس عودة لحدة الإشتباكات في محلية باو جنوب غرب الإقليم حيث تفيد المعلومات الميدانية بأن هناك تحركات مكثفة لقوات “جوزيف توكا” (المتحالفة ميدانياً مع الدعم السريع في هذا المحور) لمحاولة استعادة مواقع فقدتها في الأسبوع الأول من فبراير .
نفذ طيران الجيش السوداني غارات استهدفت تجمعات و منصات لإطلاق القذائف في مناطق وعرة بمحيط محلية باو و”خور البودي” مما أدى لتدمير آليات قتالية و مخازن ذخيرة حسب المصادر العسكرية .
سجلت المنظمات المحلية اليوم الجمعة زيادة في حركة النزوح من القرى المحيطة بمناطق الاشتباكات (السلك ، باو) بإتجاه مدينة الدمازين (عاصمة الإقليم) التي تعيش حالة من الإستنفار الأمني .





