
متابعات | تسامح نيوز
كتب – الشازلي المادح
في محور كردفان :
* تعرضت مواقع في أنحاء مختلفة من مدينة الأبيض لهجمات بالمسيّرات وسط أنباء عن سقوط ضحايا في “موقف للمواصلات” بالمدينة .
* إسقاط مسيرة “الأبيض”: نجحت الدفاعات الأرضية للفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) في إسقاط مسيرة استراتيجية كانت تحاول استهداف مطار الأبيض فجر اليوم .
* نهب و قطع طرق : اتهمت غرف طوارئ محلية عناصر من مليشيا الدعم السريع بقطع طريق (الأبيض – النهود) و نهب المسافرين تحت تهديد السلاح خاصة في ريفي مدينة النهود .
* تشهد أقاليم كردفان (شمال، جنوب ، وغرب) اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، تصعيداً عسكرياً و أمنياً يتسم بتزايد الاعتماد على الطيران المسيّر و القصف المتبادل بين الجيش السوداني و مليشيا الدعم السريع مع غياب المواجهات العسكرية المباشرة .
محور دارفور :
* طيران الجيش يستهدف أمس الأثنين مخازن للأسلحة و الذخائر بالإضافة لسيارات مصفحة و لاندكروزرات بحي القشارات قادمة من الأمارات عهدة المليشي عبد الله قروش .
* شن الطيران الحربي غارة جوية دقيقة استهدفت قافلة إمداد عسكري لمليشيا الدعم السريع كانت في طريقها إلى مدينة الجنينة بالقرب من معبر “أدري” الحدودي مع تشاد .
* اتهمت مليشيا الدعم السريع الطيران الحربي بقصف “سوق كيلو” بموقف مواصلات “سرف عمرة” في زالنجي مما أدى لمقتل نحو مقتل مدنيين و إصابة آخرين حيث درجت المليشيا على إتهام الجيش كلما تعرضت مواقعها للقصف .
* رصدت مناوشات محدودة بشرق دارفور بالقرب من حقول البترول، مع استمرار التوتر الأمني في الضعين نتيجة نقص الخدمات الأساسية و التفلتات الأمنية .
* تصف التقارير الميدانية الوضع في نيالا اليوم بأنه حالة من “القوي يأكل الضعيف” حيث يسود قانون الغاب في ظل غياب أي سلطة إدارية حقيقية مع استمرار موجات النزوح الصامتة للمواطنين نحو مناطق “الظل” التي يسيطر عليها الجيش أو نحو الحدود الجنوبية .
* القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح رفعت درجة استعدادها في المحور الشمالي الغربي بعد نجاحها مؤخراً في استعادة منطقة “جرجيرة” و هي تتحرك الآن لتأمين المسارات الصحراوية و منع وصول أي تعزيزات للميليشيات نحو الفاشر .
محور النيل الأزرق :
* تدور اشتباكات متقطعة بعد تصدي الجيش السوداني خلال الأيام الماضية لهجمات عنيفة من مليشيا الدعم السريع و الحركة الشعبية جناح الحلو استهدفت منطقة “السلك” الحيوية .
* يواصل الجيش الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جنوب الإقليم و تحديداً في المناطق المتاخمة للحدود الإثيوبية بغرض تضييق الخناق على أي محاولات لفتح ممرات إمداد خارجية للميليشيات عبر الحدود .
* رُصد نشاط مكثف للطيران المسير في سماء الإقليم حيث استهدف الجيش تجمعات و مواقع تابعة لمليشيا لدعم السريع في تخوم الإقليم الجنوبية وسط تقارير عن سقوط ضحايا في صفوف الطرفين و مخاوف بين المدنيين من توسع رقعة القصف .
* ضبط التعدين : بالتزامن مع العمليات العسكرية أعلنت سلطات الإقليم عن رؤية جديدة لإنشاء “بورصة للذهب” في النيل الأزرق (خاصة في مناطق الكرمك وقيسان) للحد من عمليات التهريب التي تزايدت في ظل ظروف الحرب حيث تم تفعيل نظام “استمارة ترحيل الذهب” المعتمدة من الأجهزة الأمنية و شرطة التعدين لضمان وصول الموارد إلى خزينة الدولة .
* محور النيل الأزرق يمثل جبهة “تأمين استراتيجي” فالجيش يركز على قفل المنافذ الحدودية بينما تحاول السلطات المحلية إثبات قدرتها على إدارة الموارد الاقتصادية (الذهب) رغم الضجيج العسكري و القانوني المحيط بالإقليم .





