
متابعات | تسامح نيوز
في محور كردفان :
* تدمير القدرات النوعية : نجح الجيش في تدمير منصات الصواريخ و المدفعية التابعة للمليسيا في محاور كردفان المختلفة مما أدى لتراجع وتيرة القصف العشوائي على المدن و المرافق و الاعيان المدنية بشكل ملحوظ .
* تأمين شريان الحياة : شهد محور طريق بارا-الأبيض عمليات تمشيط واسعة مكنت القوات المسلحة من تأمين ممرات آمنة في محيط الطريق و هو ما انعكس فوراً على انسياب السلع التموينية مع مطلع شهر رمضان المبارك.
* التفوق الاستخباراتي و النوعي: نفذت قوات “العمل الخاص” عمليات خاطفة في المناطق المتداخلة بين ولايتي شمال كردفان و النيل الابيض أسفرت عن استلام آليات قتالية و تشتيت تجمعات للمليشيا بتلك المناطق .
* خاضت قوات درع السودان اشتباكات عنيفة في محيط منطقة أم سيالة لتأمين “خط الإمداد الرابط” بين ولايتي النيل الأبيض و شمال كردفان و نجحت في طرد جيوب مليشيا الدعم السريع من تلك المناطق .
* تداولت مصادر ميدانية أن قوات درع السودان بدأت بالإقتراب من تخوم مدينة بارا (شمال الأبيض) و هي منطقة استراتيجية و أن هذه التحركات تهدف إلى إكمال استعادة السيطرة على “طريق الصادرات” الحيوي .
* تأمين القوافل : تشارك قوات درع السودان بشكل أساسي في تأمين قوافل الإمداد العسكري المتجهة من النيل الأبيض (ربك و كوستي) نحو الأبيض خاصة بعد حادثة استهداف القافلة العسكرية في منطقة “الرهد” مؤخراً .
محور دارفور :
* نفذ سلاح الجو السوداني غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع و تجمعات لمليشيا الدعم السريع في نيالا (حي المصانع و محيط قيادة الفرقة 16) و مدينة زالنجي .
* تواترت أنباء عن تدمير مخازن للذخيرة و مركبات قتالية في هذه المناطق نتيجة الضربات الجوية الاستباقية وسط تقارير عن انتهاكات أمنية وحالات ابتزاز للمدنيين في نيالا من قبل عناصر مليشيا الدعم السريع .
* نفذ الطيران الحربي غارات دقيقة اليوم استهدفت تجمعات للميليشيا في ضواحي نيالا و شرق الجنينة قيل إنها استهدفت غرف عمليات متنقلة و خطوط إمداد قادمة من الحدود الغربية .
* رصدت تقارير استخباراتية اليوم نشاطاً مكثفاً لشبكات تهريب الوقود والسلاح في “المثلث الحدودي” بين السودان وليبيا و تشاد تُستخدم هذه المسارات الصحراوية الوعرة لتزويد مليشيا الدعم السريع بالإمدادات القادمة من ليبيا و تشاد .
محور النيل الأزرق :
* أفادت مصادر ميدانية اليوم عن تعرض مدينة قيسان لقصف بواسطة طائرات مسيرة انتحارية تابعة لمليشيا الدعم السريع و بحمد الله تم التعامل معها من قبل دفاعات الجيش بالمدينة .
* : عززت “الفرقة الرابعة مشاة” التابعة للجيش من تواجدها في محيط الدمازين و الروصيرص مع فرض إجراءات أمنية مشددة تزامناً مع أول أيام شهر رمضان شملت تمشيطاً واسعاً للغابات المحيطة .
* على الصعيد الأمني-الاقتصادي، أعلن حاكم الإقليم (أحمد العمدة بادي) عن خطة أمنية جديدة لتأمين مناطق التعدين في محافظتي باو و قيسان حيث تم نشر “قوات مشتركة” لتأمين هذه المناجم ضد عمليات النهب و التهريب مع التأكيد على استقرار الأوضاع في الأمنية في الإقليم .
* الخلاصة الميدانية : محور النيل الأزرق اليوم بات أكثر استقراراً بعد “عملية السلك” و تدمير المليشيا و تحول المعارك إلى مطاردات لجيوب الميليشيا في التخوم الغربية والحدودية و اعتماد الجيش استراتيجية “الحائط الصد” للمسيرات .
الشازلي المادح





