
أخيرا.. موسى هلال يتحدث عن مقتل مستشار الدعم السريع
قال رئيس مجلس الصحوة الثوري موسى هلال، الأحد، إن حادثة مقتل المستشار بقوات الدعم السريع، حامد علي أبو بكر، صاحبَتها “إرهاصات كبيرة” ومحاولات لإثارة الفتنة وسط المكونات الأهلية.
وقُتل أبو بكر في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف منطقة الفردوس شرقي مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور.

ودعا هلال، في كلمة مصوّرة أمام حشد من أنصاره، إلى عدم الانشغال بالشائعات، مؤكدًا أن الحقائق ستتضح عقب انتهاء عمل لجان تقصّي الحقائق الأهلية التي جرى تشكيلها للنظر في ملابسات الحادث.
وأوضح أن مجلس الصحوة الثوري السوداني لا يد له في مقتل المستشار حامد علي أبو بكر، مشددًا على أن “كل الإشاعات والأكاذيب ستنكشف، وسيظهر الحق في نهاية المطاف”.
وأضاف: “سنعمل جميعًا من أجل الوصول إلى المتورطين في هذا الحادث، ولن نسمح بأن يضيع دم أهلنا سدى”.
وأشار إلى أن الجهات التي تمتلك الطائرات المسيّرة في السودان تقتصر على الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

واتهم هلال قوات الدعم السريع بالضلوع في الحادث، قائلًا إن “نحو 75% من الحيثيات الأولية تشير إلى تورط الدعم السريع، وكذلك الجيش السوداني”، على حد تعبيره، لافتًا إلى وجود “حوادث تصفيات سابقة وسط القيادات” اتُّهمت فيها قوات الدعم السريع.
وأكد أن الهدف من الحادث هو إشعال الفتنة بين المكونات الأهلية، مشددًا على قدرته وأنصاره على احتواء أي توتر وإخماد نار الفتنة.





