
أدق التفاصيل عن رجل الظل الذي يخطط لكامل إدريس
“الخال الرئاسي” حسين الحفيان – الخلفية والعلاقات.
يُعد حسين الحفيان من الشخصيات ذات الحضور المتزايد في المشهد السوداني خلال المرحلة الراهنة، لا سيما بعد وصوله مؤخرًا إلى مدينة بورتسودان قادمًا من أبوظبي، حيث يقيم حاليًا في فندق القراند. وتأتي تحركاته في سياق جهود سياسية ودبلوماسية غير معلنة، يُعتقد أنها تهدف إلى إعادة تشكيل خارطة النفوذ في الحكومة الانتقالية.

الخلفية الأكاديمية والمهنية
تخرج الحفيان في كلية الاقتصاد – جامعة الخرطوم، ثم نال درجتي الماجستير والدكتوراه من المملكة المتحدة. بدأ حياته المهنية في عام 1993 حين التحق بـ منظمة الإغاثة العالمية، قبل أن ينتقل إلى القطاع المصرفي، حيث عمل في بنك سيتي (Citibank) بدولة الإمارات العربية المتحدة، مكتسبًا خبرات واسعة في العمل المالي والاستثماري.
نبذة عن “سيتي بنك” (Citibank)
هو الذراع المصرفي لمجموعة سيتي غروب الأمريكية، ويُعد من أضخم المؤسسات المالية على مستوى العالم. يقدم خدمات مصرفية وتمويلية في أكثر من 90 دولة، ويستهدف قطاعات استراتيجية تشمل الحكومات، الشركات الكبرى، والاستثمارات العابرة للحدود، مع تواجد قوي في مراكز المال مثل نيويورك، لندن، ودبي.

شبكة العلاقات والارتباطات
يمتلك الحفيان شبكة علاقات شخصية ومهنية وثيقة مع عدد من الفاعلين في الساحة السودانية، من أبرزهم:
الدكتور كامل إدريس، الذي تربطه به صداقة قديمة تعود إلى فترة إقامتهما في لندن، وتشير مصادر إلى أن الحفيان كان من الداعمين الرئيسيين لترشيح كامل إدريس لرئاسة الوزراء.
السفير الجعيفري، مدير مكتب كامل إدريس، والذي يرتبط بالحفيان بعلاقة تنسيق مباشرة.
في جامعة الخرطوم، زامل الحفيان عددًا من الكوادر اليسارية، من أبرزهم أحمد القرشي إدريس، المرشح الحالي لتولي وزارة الإعلام، وكان من الوجوه الطلابية المعروفة بتوجهها اليساري في تسعينيات القرن الماضي.
علاقات خارجية
تفيد مصادر مطلعة أن الحفيان مرتبط بصلات غير معلنة مع دوائر أمريكية وغربية، ويُعتقد أنه يحظى بدعم ضمني من جهات دولية تتابع ترتيبات ما بعد الحرب وتسعى لضمان استقرار السودان بما يخدم مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية.
النفوذ العائلي – “الخال الرئاسي”
يُشار إلى أن حسين الحفيان يُعد خال الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، وهو ما دفع البعض لوصفه بـ “الخال الرئاسي”. وتشير تسريبات إلى أن الحفيان يستثمر هذه الصلة العائلية لتعزيز حضوره السياسي وتحركاته في المشهد الانتقالي، بل ذهب البعض إلى القول بأنه كان أحد مهندسي الدفع بكامل إدريس إلى الواجهة في إطار ترتيبات تُطبخ خلف الكواليس بين بورتسودان وأبوظبي.





