أسامة وداعة الله يكتب : الحلول الذهبيه لإعادة سيادة عملتنا الوطنيه

خطوط رماديه
كتبت في مقالتي السابقه عن الكتلة النقديه وتأثيراتها على سيولة العملية الاقتصاديه علمياََ وواقعياََ والتشوه الذي حدث نتيجةََ لموت سيد الإسم الجنيه ورمز السيادة الماليه مثل مامات الناقل الوطني سودانير وموت الخمسة جنيه وإحضتار العشره جنيه، حيث أضحت جثثهها عبئاََ على عرض النقود الأمر الذي أدي لتشوه الاقتصاد وبطء دورانه وتضاخم العملة النقديه الورقيه وبالتالي عدم مواكبتها للتطور التقني الذي يحدث، إلا في القليل من القطاعات المصرفيه، كل ذلك جعل العمله الورقيه تركة ثقيله على إقتصادنا بالإضافة طبعا َ لجراحاته الأخرى في بقية القطاعات ولذلك وجب إيجاد حلول ليست عاديه بل ذهبيه تعيد حياة جنيهنا وتواجده على أرض واقع التعاملات التجاريه حتى يستطيع أن يبارز الدولار وإخواته من العملات الصعبه على معركة الاقتصاد الوطني.
وهذه الحلول الذهبيه تفرض تواجد العمله الوطنيه على أرض الواقع فليس من العدل ان نتحدث عن الجنيه وهو غائب وليس له أي قوة شرائيه في الأسواق المحليه دعك من الإقليميه، وكذلك تهدف هذه الحلول الي مساهمة العملة الوطنيه في تسييل العمليات الإقتصاديه وتسهيل دورانها ونهدف كذلك منها الي تمكين الدولة من تطبيق كل ماتوصل إليه العالم في الإستخدمات الإلكترونيه في التبادلات لكل انواع الكتله النقديه وقد كتبت عن هذا الأمر قبل سنه ونيف وقارنت حين ذاك بين عمليات تغيير مع كثير من الدول التي كانت تعاني من نفس مشاكلنا ومنها الهند وفنزويلا حيث ادت لمعالجة التشوهات في عملتيهما وقد اتي الأمر أكله وبدأت إقتصاديتها تنمو.
والحلول التي أضعها أمامك أيها القارئ تناهي إلى سمعي ان الحكومة قد شرعت في تنفيذها إلا أنه من باب الامانه العلميه والحق الفكري أن أصر في أن تنولها فقد كتبت ٢٠١٩ مقالا عن ضرورة تبديل العمله نشر في صحيفة الرأي العام وليس لهذا السبب فقط بل لمزيد من الفوائد العلميه، حيث تتمثل الحلول في الآتي:-
١.تغيير العمله الحاليه بعملة جديده شكلاََ ومضمونا.
٢.حذف صفر من العمله الوطنيه بحيث تصبح العشره جنيه جنيهاََ.
الإيجابيات من ذلك:-
أ. فرض تواجد رمز سيادتنا الماليه (الجنيه) على أرض المعاملات التجاريه بعد حذف صفر من العشرة جنيه لتصبح واحد جنيه
ب. القضاء على كل الفئات الميته مثل الخمسة جنيه والاثنين جنيه والتي كان تمثل عبئاََ على عرض نقودنا.
ج. القضاء على كل الفئات التي كانت تحوم حولها شبة التزوير.
د. جذب مداخرات المواطنين للنظام المصرفي وإعادة الثقه بينهما.
ه. سهولة التعامل التجاري بالعملة الجديده ومواكبتها للتقنيات الإلكترونيه الحديثه خاصة إذا تم مرعاة تحقيق هذا الهدف في شكلها.
وحسناََ فعلت الحكومه بالشروع في تغيير العمله إذا صح الخبر فإن ذلك يحقق كل ما ذهبت إليه من أهداف وبها يتحقق الهدف الرئيس الذي يجب أن تلعبه الكتله النقديه في تسييل العمليه الإقتصاديه وسهولة دورانها وهذا طبعا تكاملاََ من القطاعات الإقتصاديه الأخرى وأن العملة الوطنيه لن تصير عزيزة وذات قوة شرائيه إلا بعد تعظيم الإنتاج والإنتاجيه وتعظيم الصادرات وإحلال الواردات وحينذاك نستطيع أن نقول جنيهنا يستطيع الآن أن يبارز الدولار وأخواته من العملات الصعبه.





