
متابعات | تسامح نيوز
كشفت معطيــات ميدانيــة وتواصلات مباشــرة مــع قيادات من داخل مليشيا الدعـم السـريع عـن وصـول الأوضـاع داخلهـا إلـى مرحلـة حرجـة، من الانهيـار والتفـكك بعـد فقـدان الثقـة بين مكوناتهـا.
وبحسـب مصـادر مطلعـة، فـإن هـذا التدهـور يُعـزى بصـورة أساسـية إلـى سياسات المتمـرد عبـد الرحيـم دقلـو، الـذي بـات صاحـب القـرار الفعلي داخــل مــا يُعــرف بحكومــة «تاسيس»، الأمــر الــذي أوجــد حالــة احتقان وسط القيــادات. ودفعــت هــذه الأوضــاع عــددًا منهــم إلــى إخــراج أســرهم
خـارج البلاد، في إشـارة إلـى غيـاب الثقـة في المسـتقبل.
ميدانيًـا، غـادر أكثـر مـن عشـرة مـن القيـادات العسـكرية مواقعهـم، وفضل آخـرون التوقف عـن القتـال.
ويأتـي ذلـك بالتزامـن، مـع تصاعـد النزاعات والانفلات الأمنــي، خاصــة في نيــالا بجنــوب دارفــور، تتكـرر عمليـات النهـب والحـرق دون تدخـل، بمـا يعكـس تراجـع السـيطرة وتسارع وتيـرة الانهيـار.





