
إبراهيم الحوري: لن تخيفنا بضع مسيرات ولن نشك في نصر الله
تعرضت المدرعات والقيادة والمهندسين لمدفعية العدو الثقيلة والمسيرات طيلة فترة الحصار بمعدل يصل احيانا الي ٨٠٠ دانة في اليوم حتي تكاد لاتجد فيها شبرا الي به دانة أو صاروخ راجمة وكل ذلك بحمد الله لم يفت من عضد القيادة ولم ينل من عزيمة الجند والمجاهدين حتي يكاد اليوم يمضي كله بلا طعام ولا شراب
يتجلي لطف الله وحفظه لجنده وسط هذه المدفعية الثقيلة حتي يكاد اليوم يمضي بجريح واحد أو لايكن

انعدم الغذاء وعندما انتهي حتي الخبز اليابس ظهر لطف له في العثور علي مخازن الكبكي الذي سد الرمق وشد السواعد ودمرت محطة الكهرباء حتي الجريح لا يجد من يداويه فيتعفن الجرح ويتسلل اليه الدود عيانا بيانا
ويتجلي لطف الله ان تسقط دانه في محل تجاري فتكشف عن مخزون وافر من أجهزة الطاقة الشمسية فتحل مشكلة المعمل وابار المياه
وعندما بلغ الحصار ذروته وانعدم كل شئ دخل الشهيد لقمان والشهيد ود الضوء بعربة محملة بالدقيق فرح بها الجند كما لم يفرحوا من قبل

وبعد ذلك من الله علي الجميع برفع الحصار وفتح الطريق
فهل بعد ذلك كله تخيفنا بضع صواريخ تطلقها مسيرات ونشك في نصر الله ..كلا ورب الكعبة





