
متابعات | تسامح نيوز
من الواضح أننا ما زلنا نخوض حربًا تعتمد على تسجيل الأهداف في شباك فارغة. خلال الفترة الماضية، شن “القحاتة” سلسلة من الهجمات الإعلامية على “البلابسة”، أولها الادعاء بعدم استقرار الأوضاع الأمنية في الخرطوم، مستندين إلى بعض الحوادث المعزولة. ثم جاء الحديث عن اقتراب انهيار سد النهضة، ما دفعهم لنشر تحذيرات على طول مجرى النيل بشأن كارثة محتملة.. اخرها زيادة تعريفة الكهرباء.. وتصوير البلاد تسبح في الفوضى .
في المقابل، تعامل “البلابسة” مع هذه الحملات بحنكة، مستفيدين من زيارة رئيس الحكومة، ولجنة جابر، ثم هبوط طائرة البرهان في مطار الخرطوم لتأكيد سيطرتهم على الأوضاع. الآن، يبدو أن “البلابسة” انتقلوا إلى الهجوم المباغت، من خلال استغلال جدل “ثورة المثلية” المرتبطة بجانيت أوكادو، وتصويرها كنتاج لرعاية مجموعة “صمود”. وهكذا تستمر الهجمات المرتدة والمباغتة بين الطرفين.. في مظهر من مظاهر خطاب الكراهية.





