
متابعات | تسامح نيوز
تحدثت مصادر إعلامية عن خضوع الناشط السوداني المعروف محمد محمود السماني الملقب بـ “الانصرافي”لتحقيقات تتعلق بأنشطة وُصفت بـ “المتشددة”، بينما نفى مقربون منه تلك المزاعم.
وتداولت منصات إعلامية وتقارير غير مؤكدة معلومات عن توقيف“الانصرافي” من قبل السلطات الأمريكية، وسط غياب أي بيانات رسمية تؤكد هذه الرواية.
واشارت صحيفة التيار السودانية إلى أنها أجرت مراجعة لقواعد بيانات وزارة العدل الأمريكية (DOJ) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، ولم تعثر على أي سجل رسمي يشير إلى اعتقال شخص بهذا الاسم أو لقبه المعروف، وهو ما يثير شكوكًا حول صحة المعلومات المتداولة.
وعاد إلى الواجهة تصريح سابق للشيخ الأمين في برنامج “الطريق 18″، وفي ظل هذا الغموض، الذي يكتنف مصير الانصرافي ، حيث تحدث الأمين عن “كارثة” وشيكة ستطال الانصرافي، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول طبيعة هذه التوقعات وما إذا كانت تستند إلى معلومات غير معلنة أو مجرد مصادفة زمنية.
يبقى ظهور الناشط الانصرافي في عيد الفطر المرتقب هو العامل الحاسم في إنهاء الجدل القائم وتوضيح حقيقة ما جرى،حيث أشار مقربون منه أن غيابه الحالي يتماشى مع عادته السنوية في الاختفاء خلال شهر رمضان.





