
متابعات | تسامح نيوز
طلبت السلطات الإثيوبية من مليشيا الدعم السريع المشاركة في معارك ضد التقراي، وذلك تحت ضغط تمدّد جبهة التقراي عسكريًا.
وبحسب المصادر تعيش قيادة المليشيا حالة ارتباك بين الاستجابة لطلب الحليف والخشية من زحف الجيش المتسارع في ظل تآكل قدراتها القتالية.
وتواجه اثيوبيا صراعا ساخنا بين الجيش وقوات التقراي الذي تمدد بشكل ملحوظ في مناطق عدة ما شكل خطا على حكومة آبي احمد.





