
متابعات | تسامح نيوز
إستيراد الوقود.. تخوفات وتحديات
اثار ضجة .. وزارة الطاقة منحت شركات القطاع الخاص الإذن باستيراد الوقود!!
مراقبون : وزارة النفط لا تستطيع ان تلزم الشركات البيع بسعر التكلفة القديمة بعد الحرب!
خبير : تكاليف باخرة الوقود تبلغ قيمتها قبل الحرب حوالي 65 مليون دولار!!
تقرير – رحاب عبدالله
أثار التوضيح الذي اصدرته وزارة الطاقة امس بشأن ترتيبات استيراد الوقود وأعلنت فيه أنها قد قررت المضي قدماً في تنفيذ برنامج استيراد الوقود بالتعاون مع شركات القطاع الخاص التي تمكنت من التوافق فيما بينها وتنظيم نفسها في شكل مجموعات متضامنة وذلك في إطار مسؤوليتها عن تأمين الإمدادات البترولية للبلاد وضمان استقرار توفر الوقود في الأسواق، وبهدف تجنب أي نقص محتمل في الإمدادات، اثار التوضيح جملة من ردود الافعال ما بين مؤيد ومستهجن للقرار.
*تعقيدات مضرة*
ولعل أكثر التساؤلات كانت حول اختيار ثلاثون (30) شركة من شركات القطاع الخاص في استكمال عملية التنظيم والتضامن فيما بينها، حيث قامت بتكوين خمس (5) مجموعات، وسيتم إدراج هذه المجموعات ضمن جدول الاستيراد الخاص بنوافذ الاستيراد خلال الفترة المقبلة، وذلك وفق الترتيبات الفنية والتنظيمية المعتمدة من قبل الوزارة، والشاهد ان عدد الشركات المؤهل بلغ 39 شركة وتم اعتماد 30 شركة منها وتبقى 9 شركات.
وانتقد مستوردون الخطوة واعتبروها تعقيد لامر الاستيراد وحذروا من ان يكون وراء الامر محاولات لإفساح المجال لشركات بعينها، واعتبروه يمكن شركات من السيطرة ومحذرين من استغلال الوضع وزيادة الأسعار والتربح على حساب المواطن.
*استبعاد شركات*
وفيما ارجأ التوضيح السماح لعدد 9شركات التي لم تتمكن حتى الآن من استكمال عملية التضامن والتنسيق فيما بينها، إدماجها ضمن البرنامج إلى ان تكمل إجراءات التعاون والتنظيم في إطار تضامن قانوني واضح يضمن حسن التنفيذ والالتزام بالبرنامج-حسب ما جاء بالبيان-، ولكن مصدر مسؤول باحدى الشركات المستبعدة فضل حجب اسمه اوضح انهم يرفضون نظام المجموعات لجهة انهم هم شركات كبرى وتملك مستودعات وعدد كبير من محطات الخدمة ، ولا يمكن أن تندمج مع شركات صغيرة تكون خصما عليهم.
*الشركات الحكومية*
وأكدت الوزارة ان تحرير الاستيراد للشركات الحكومية والخاصة ، وفق قرار مجلس الوزراء رقم (170) يعني العدالة ويعني توفر الوقود واستقرار سعره ، وهذا من صالح المواطن، ولكنها في ذات الوقت اكدت أن شركات القطاع العام ستواصل أداء دورها كما هو مخطط له في توفير احتياجات السوق من المنتجات البترولية، كما ستتدخل لتغطية أي فجوات محتملة في الإمدادات متى ما دعت الحاجة لذلك، بما يضمن استمرار توفر الوقود بصورة مستقرة في جميع أنحاء البلاد. واكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في ضوء التطورات والمتغيرات الجارية في أسواق الطاقة العالمية، والتي تستوجب اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين إمدادات الوقود للبلاد خلال الفترة المقبلة.
*كيفية تكوين المجموعات الخمسة*
وعن الكيفية التي تم بها تجميع المجموعات الخمسة أوضح المصدر بإحدى الشركات المستبعدة ان كل مجموعة فيها ستة شركات، وكل شركة لديها مشتشار قانوني، واوضح ان هنالك ايضا إمكانية ان يدخلوا بنسبة متساوية او حسب القدرات ويتاقسمون الأرباح على حسب الاسهم داخل المجموعة الواحدة”
بمعنى ان يتم حساب قيمة شراء الباخرة واضافة كل المدفعوعات وتكاليف الباخرة التي تبلغ قيمتها قبل الحرب حوالي 65 مليون دولار ،إلى أن تصل الميناء تقوم الشركات بدفع القيمة بالتساوي
او بنظام الاسهم، وبعد يتم بيع المواد البترولية يتقاسمون ارباحهم على حسب طريقة دفعهم بالتساوي او نظام الاسهموكل مجموعة عندها محاسبها ومستشارها القانوني.
حيث تستورد مجموعة من الخمس مجموعات حوجة الشهر الأول وتستورد المجموعة الثانية حوجة الشهر الثاني ..وهكذا، مع التوضيح بأن الاستيراد يتم لنسبة 50% من الحوجة فيما تتولى شركة حكومية كشركة النيل استيراد الـ50% الاخرى لجهة انه المواد البترولية سلعة استراتيجية، والشاهد ان هذا النظام حديثا لجهة انه في السابق كان يتم بفتح العطاء ويقع لشركات محددة، واحيانا تحصل الشركات على العطاء ولا تستطيع الاستيراد في الزمن المحدد للبرمجة.
*الشركات المعتمدة*
وهذه هي الشركات التي تم اعتمادها شركة النيل للبترول
شركة أويل إنرجي
شركة بشائر للطاقة
شركة بتروترانس لنقل المواد البترولية
شركة آر بي المحدودة (RP)
شركة آر بي المحدودة
شركة النورس للبترول
شركة الخرطوم للبترول
شركة السلام للبترول
شركة الصفوة للبترول
شركة الجزيرة للبترول
شركة الشرق للبترول
شركة الشمال للبترول
شركة الرواد للبترول
شركة الروابي للبترول
شركة الدانة للبترول
شركة المها للبترول
شركة المجموعة السودانية للطاقة
شركة السودان للطاقة والخدمات
شركة الوطنية للبترول
شركة المرجان للبترول
شركة الأنوار للبترول
شركة العالمية للبترول
شركة المتقدمة للبترول
شركة الراية للبترول
شركة المجد للبترول
شركة المستقبل للبترول
شركة الواحة للبترول
شركة الساحل للبترول
شركة المنار للبترول
شركة الطاقة المتكاملة للبترول.
ورغم تطمينات وزارة الطاقة التي اعلنتها للمواطنين بأن الإمدادات البترولية مؤمنة، وأن العمل جارٍ بالتنسيق مع كافة الشركاء لضمان استمرار انسياب الوقود بصورة طبيعية ومنتظمة، إلا أن الواقع بدأ في التغير حيث ظهر سماسرة وتجار الأزمات لتظهر بدورها ازدحام في محطات الوقود في بورتسودان بولاية البحر الأحمر ثم بولاية الخرطوم ، واشار مراقبون الى ان وزارة النفط لا تستطيع ان تلزم شركات النفط بالبيع بسعر التكلفة القديمة بعد الحرب الثلاثية وتوقعوا ان يطالبوا بالزيادة بناءت على العالمي.





