المقالات

إسحق أحمد فضل الله يكتب : البيان رقم واحد

آخر_الليل

الأثنين/٣١/ مايو /٢٠٢١
ــــــــــــــــ
و نهاية الأسبوع الماضي سنهوري و كمال و برمة و آخرون يزورون حميدتي في بيته بعد تشمَّموا رائحة زيارة حميدتي لتركيا .
و الوفد يطلب ضرب الإسلاميين .
و حميدتي يسألهم من تحت أسنانه عن الرغيف … عن الأمن … عن المستشفيات عن الحال كل الحال كيف كان و كيف هو الآن …
و في اليوم ذاته كانت ترتيبات عقد مجلس شورى المؤتمر الوطني تكتمل و من يعلم كان هو المائة و الخمسون عضواً .
و أول الأسبوع حميدتي في تركيا و الرجل / في إشارة فصيحة / يصحب قادة الثورية و يحرص على ألا يكون معه واحد من قحت …. و لا حتى وزيرة الخارجية
و تركيا تختصر الزيارة لأنها إشارة لها معناها / تستجيب لكل ما يطلبه حميدتي .
و حميدتي يعود بعشرة مليارات … و لا نستطيع الإشارة إلى أكثر .
و في اليوم ذاته كان مجلس شورى الوطني يعقد جلسته في الخرطوم .
و الشهر هذا في أوله كان قادة الشرق و الشمال يعلنون أن ( زولهم ) هو إيلا و هو ترك و هو حسبو و أن الخرطوم شيء لا يعرفونه .
في الأيام تلك كان شباب الوطني يطرقون أبواب أعضاء الشورى يبلغونهم الدعوة و البرنامج ( لا هواتف ) .
و نهار السبت لما كان البعث يناقش زيارة حميدتي لتركيا ( الإسلامية )
زيارة مقروءة مع عدم إصطحاب حميدتي لأحد من قحت ولا واحد .
مقروءة مع إصطحابه لقادة الجبهة الثورية الذين يحملون قاعدة مسلمة /مقروءة مع مؤتمر في الإمارات قبل شهر …..
( و المؤتمر كان يقول لقحت …. أنه من الأفضل أن يحصلوا على تفاهم حول الإنتخابات مع الإسلاميين … منذ الآن … قالوا إن البعث يستطيع أن يُجرِّب و أن يعلِّق ( لافته ) بإسم الحزب في أي مكان في السودان يدعو باللافتة لنفسه … و أن ينتظر النتيجة
قالوا لهم حتى الحركات المسلحة لن تنتخبهم ) .
و لقاء لهم مع صاحب الأمم المتحدة يقول شيئاً مشابهاً نعود إليه .
و حديث عن إبراهيم صاحب أفورقي و عن السليك و عن و عن أحاديث كلها يقول لقحت أنه خير لها أن تُجدِّد جوازات السفر ( قبل ) الإنتخابات …. و قالوا قبل … لأنهم يقولون إن الإسلاميين العائدين سوف يجعلون قحت تشرب و تشرب .
في اليوم ذاته لما كان أُنس جهات كثيرة يقول هذا كانت مجموعة مجلس شورى الوطني جالسة تكتب بيانها .
و البيان الذي يقرأه الناس بيان كُتب بأصابع هادئة تعرف أنها متمهِّلة و أنها تحت حراسة عبقرية .
و البيان يُكتب ويُرسل إلى الجهات تلك داخل و خارج السودان و تتلقى الملاحظات …. ثم ..
و في البيان الوطني يشير إلى الإعتصام و إلى أنه كان شركاً يتَّهِمون به الإسلاميون ثم يطحنونهم .
و إن عدم سقوط الإسلاميين في الخدعة يجعل الإعتصام حملاً متفجراً فوق رأس قحت .
عندها قحت تجتمع و تُقرِّر ضرب الإعتصام
و منذ شهور الناس تسمع عشرين أو ثلاثين من المسؤولين كلهم يُحدِّث عن فض الإعتصام
و ما لا يعلمه أحد / الشيوعيون يعلمون / هو أن الجهات التي إجتمعت و وقَّعت علي ضرب الإعتصام كانت تجهل أنها كانت تعمل تحت سمع و بصر الكاميرا
و أن المشهد محفوظ .
و الإسلاميون لم يشتركوا بالطبع في فض الإعتصام لكنهم كانوا يعلمون .
و بيان شورى الوطني كان يُحدِّث عن الإنتخابات ..
و في إشارة مدهشة البيان يشير إلى أكتوبر ٢٠٢٣ موعداً
و ما لا يقوله الحديث الغليظ هو أن التوقيت الممتد هذا هو توقيت يسمع ( مرق ) قحت و هو يطقطق … و يعلم أنها لن تنتظر حتى ذلك الوقت .
…..
الوطني و المؤتمر و جماعات الشرق و جماعات الغرب و مائة جهة كلها / بما فيها العالم الخارجي / كلها تسمع طقطقة مرق قحت
و تلم بما سوف يحدث .
و الوطني وعشرون جهة أُخرى كلها يجعلها الشعور هذا تتَّجه الآن إلى ترتيب بيتها …. و تنتظر .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى