إسماعيل الأزهري

إسماعيل الأزهري (20 أكتوبر 1900 – 26 أغسطس 1969) شخصية قومية وسياسية سودانية. كان أول رئيس وزراء للسودان بين عامي 1954 و1956، ورئيس السودان من عام 1965 حتى أطاح به جعفر النميري في عام 1969.
هو إسماعيل بن السيد أحمد بن السيد إسماعيل بن السيدأحمد الأزهري بن الشيخ إسماعيل الولي (1900-1969م). ينتهي نسبه بالشيخ إسماعيل الولي بن عبد الله، الكردفاني سكناً، الدفاري البديري الدهمشي العباسي أصلاً ونسباً والذي نزحت اسرة والده “عبد الله” من قرية منصوركتي بمنطقة الدبة في الشمالية لمدينة الأبيض حاضرة كردفان. ولإسماعيل الأزهري صلة قرابة بمصطفى البكري بن الشيخ إسماعيل أول من دفن بمقابر البكري بأم درمان وبمحمد المكي أحد رجال الحركة الصوفية بالسودان أول من سكن حي السيد المكي ببيت المال بأم درمان، وبالشيخ البدوي صاحب القبة المشهورة في حي العباسية بأمدرمان، وبالأشراف البيلياب والدواليب. شغل منصب رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 – 1956 م ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 – 1969 م رافع علم استقلال السودان.
ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه إسماعيل الأزهري الكبير بن أحمد الأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917 م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت وعاد منها عام 1930م. عين بـ(كلية غردون) وأسس بها جمعية الآداب والمناظرة.
وعندما تكون مؤتمر الخريجين أنتخب أميناً عاماً له في 1937م.
تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية. تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي (الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، وبمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.
تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر 1964م إبان الديمقراطية الثانية.
اعتقل عند قيام انقلاب مايو 1969م بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها.
لديه كتاب شهير بعنوان (الطريق إلى البرلمان) صدر عن دار الثقافة ببيروت.
كان متزوجاً من السيدة مريم مصطفى سلامة.





