
انتصارات القوات المسلحة وصمود الفاشر ونهاية المليشيا.
الإنتصارات التاريخية العظيمة للقوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية والشعب السوداني نبارك هذه الانتصارات التي قدمت فيها أرتال من الشهداء والجرحى والأسرى والمفقودين وتضحيات كبيرة من كل الشعب السوداني المناصر للجيش والكاره لهذه المليشيا التي قتلت واغتصبت ونهبت وسرقت وهجرت المواطن بين لاجئ ونازح ،

هذا الإنتصار تحقق بفضل الله ودعوات الصالحين فالحمدلله الذي ألحق الهزائم بالمليشيا التي بدأت من جبل موية وسنجة والدندر ومدني واكتساح المصفاة وبحري وسلاح الاشارة والقيادة العامة والإنفتاح في كل من مدن أم درمان وبحري وجزء كبير من مدينة الخرطوم والآن القوات قريبة من ام روابة والابيض.
إنسحابات المليشيا والجري( دنقاس) من الخرطوم ومناطق جبل أولياء والقطينة والصوفي وقرى شمال النيل الابيض وهي تنسحب بما تم نهبه ومعهم أسرهم الذين تم تمليكهم أملاك الشعب السوداني ليسكنوا فيها لكن هيهات يا ملاقيط الشتات، الآن أصبحوا يتسابقوا في الهروب أفراداً وجماعات بعد ان تأكدوا تماماً أنه لا مفر ولاسكن لهم بعد تقدمات الجيش وتضييق الخناق عليهم في كل الجبهات.
وهم تأكدوا تماما أن أي وجود لهم يعني الإبادة النهائية وهم يعلموا تماماً أن القوات تحاصرهم في كل مكان وأكثر من سبعون محور تعمل بتنسيق كامل وغرف سيطرة مشتركة فيها كل القوات المشاركة في الحرب مع توفر المعلومات وتحليلها على مدار الاربعة وعشرين ساعة ومع إسناد جوي على مدار الساعة والآن المليشيا هاربة بينما يدعون أنها تنسحب انسحاباً ضتكتيكياً لتهاجم منطقة أخرى ،
الآن يفرون بدون سلاح إلا من يحمل معه سلاح شخصي لحماية نفسه للوصول لدياره أو هروبه لخارج السودان ومايشاع عن إنسحابهم للهجوم على الفاشر هذا كذب ودعاية للعدو فليس هناك (مليشي) يهرب من دفاعه وسلاحه ليرجع ويحارب ثانية واؤكد لكم أن نهاية المليشيا قد اتحققت بعد دخول الجيش القيادة العامة و تعلم المليشيا أن أي وجود لها في ميدان المعركة بمثابة سحقها وإبادتها لذلك نراها تهرب من الميدان.
صمود الفاشر قلعة الثبات وهي المدرعات الأخرى لاخوف عليها من المرتزقة وهي تصد اكثر من 170 هجوم فهي قادرة على الثبات والجيش والقوات المشتركة جاهزين لفك الحصار باذن الله فما نرنو إليه الآن من كل الشعب السوداني الاحتفال والفرح الكبير بالإنتصارات التاريخية العظيمة للجيش وعدم الإلتفات لشائعات العدو بسقوط الفاشر والموامرات الخارجية ، نحن والحمد لله انتصرنا ونفرح بإنتصاراتنا ونفكر من الآن في سودان مابعد الحرب لنعمل على اعماره وتوحيده*. *( محمد أحمد ضيف الله)*





