إنهيار وشيك للدولار .. ما القصة!!

متابعات_تسامح نيوز
توقع الخبير الاقتصادي بيتر شيف انهيارًا وشيكًا لـ الدولار الأمريكي، مشيرًا إلى أن العملة الأمريكية قد تفقد هيمنتها كعملة احتياطي عالمية، لتحل محلها عملات أخرى أبرزها الذهب.
التحليل والمبررات
يعزو شيف توقعاته المتشائمة إلى عدة عوامل اقتصادية كلية:
الديون المتزايدة: يشدد شيف على أن الولايات المتحدة هي الدولة الأكثر مديونية في العالم، حيث تجاوز الدين الوطني 38 تريليون دولار، وأن الاعتماد المستمر على الاقتراض وطباعة النقود يضعف قيمة الدولار بشكل ممنهج.
فقدان الثقة العالمية: يشير إلى أن البنوك المركزية حول العالم تتجه بشكل متزايد نحو بيع سندات الخزانة الأمريكية وتكديس احتياطيات الذهب لدعم عملاتها الخاصة، مما يعد مؤشرًا واضحًا على تضاؤل الثقة الدولية في الدولار.
التضخم والركود التضخمي: يرى شيف أن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيستسلم في معركته ضد التضخم وسيواصل خفض أسعار الفائدة، مما سيؤدي إلى تفاقم التضخم وحدوث ركود تضخمي (Stagflation).
مؤشرات السوق: يستشهد شيف بارتفاع أسعار الذهب والفضة القياسية كإشارة تحذير قوية على الضغوط المالية المتزايدة وضعف الدولار. وقد وصل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات مقابل سلة من العملات الرئيسية.
عدم التوازن الاقتصادي: يصف شيف الاقتصاد الأمريكي بأنه “اقتصاد استهلاكي غير فعال قائم على الائتمان” يعتمد على مكانة الدولار كعملة احتياطية، وأن العالم “يسحب البساط” من تحت أقدام الولايات المتحدة.
باختصار، يرى بيتر شيف أن الوقت قد حان لـ “نهاية حكم الدولار”، ويدعو المستثمرين إلى الاستعداد لانهيار اقتصادي تاريخي عبر الاستثمار في الأصول الحقيقية مثل الذهب والفضة.





