
متابعات | تسامح نيوز
تشهد مناطق واسعة من دارفور الخاضعة لسيطرة مليشيا آل دقلو أوضاعاً إنسانية معقدة، وسط اتهامات للمليشيا بممارسة التمييز القبلي والعرقي بحق المواطنين.
وبحسب إفادات متداولة من السكان، بات الانتماء القبلي عاملاً مؤثراً في المعاملة اليومية، حيث تُطرح أسئلة تتعلق بالقبيلة والانتماء العشائري قبل أي اعتبار آخر.
ويرى منتقدون أن الخطاب الذي ترفعه المليشيا حول الديمقراطية وإنهاء التهميش يتناقض مع ممارسات على الأرض، تتضمن الإهانات والانتهاكات والتمييز على أسس قبلية وعرقية، الأمر الذي يفاقم حالة الاحتقان ويعمق الانقسامات الاجتماعية في الإقليم.





