اتجاه لتكوين مجلس شورى من الشيوخ لحل أزمة البلاد

تسامح نيوز
كشف الشيخ أبوبكر عبدالله، رئيس مبادرة الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وحسبنا الله ونعم الوكيل، أنهم بصدد الدفع بمقترح لمجلس شورى مكون من 75 شيخا وعالما من الصالحين، للفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي بغية الإسهام في حل المشاكل التي تمر بها البلاد.
وقال الشيخ أبوبكر في مؤتمر صحفي عقد اليوم بمسجد الشيخ الحاج يوسف، أن المخرج الوحيد من هذا الوضع المعقد التوجه إلى الله سبحانه وتعالى واتباع سنته. وأضاف أن مبادرة الاستغفار منذ انطلاقتها قبل خمس سنوات طافت كل منارات الصالحين ومساجد الشيوخ والخلاوى من أجل التبشير بضرورة الاستغفار والذكر باعتباره مجلي النفوس.
وقال أبوبكر إن السودان منذ العام 2013 ظل يتعرض لهجوم شرس من قبل الاعداء ولكن بدعوات الصالحين صرف ربنا الأذى وحفظ السودان وشعبه الطيب،وتابع هناك أياد خبيثة تعبث بالبلاد، وأكد أن تتم محاربتها بالأسلحة الربانية.
وكشف أبوبكر أن المبادرة انطلقت منذ العام 2017م من ميدان الرابطة بشمبات وجابت كل ولايات السودان للتعريف والتنوير بالمبادرة وسط المشائخ ورجال الطرق الصوفية والخلاوى.
وأكد أن المبادرة وجدت استجابة وقبولا واسعا وسط مكونات المجتمع السوداني.
واكد أنهم يسعون لتمكين الدعوة في السودان بواسطة الصالحين والمصلحين في الحل لمشاكل التى تمر بها البلاد الآن.
وقال أبوبكر إن مجلس الشورى يهدف إلى إيجاد حل مشاكل البلاد ومن أولوياته ترشيح مجلس الوزراء واستكمال هياكل السلطة للعبور الآمن للفترة المتبقية من المرحلة الانتقالية. وأضاف أن السودان في حالة مرضية نفسية المخرج الوحيد منها العودة لله والإكثار من الاستغفار.
ونوه إلى أن الصالحين لهم المقدرة في قيادة المجتمع والسودان إلى بر الأمان، مبينا أن الصالحين والمصلحين ليس لهم أي نية في سلطة أو تولي أي من منصب فقط همهم الأول إنقاذ البلاد من الورطة التي تعيشها الآن ومساعدة الجميع من أجل الحفاظ على وحدة السودان ومحاربة الأعداء الذين يعملون على هدمه وتدميره بشتى الطرق.
وكشف أبوبكر عن تسليم مقترح مجلس شورى الشيوخ للمجلس السيادي خلال أسبوع.





