
متابعات | تسامح نيوز
كشفت تقارير إعلامية أن أثيوبيا على صفيح ساخن، وتشير التقديرات إلى أن الأوضاع هناك قنبلة جاهزة للإنفجار .
حيث ان سبع حركات معارضة مسلحة ومدعومة شعبيا جاهزة للإنقضاض على أبي أحمد وحكومته.
أولى هذه الحركات ، الجبهة الشعبية لتحرير تقراي (TPLF) وهي قوى سياسية وعسكرية من أبرز وأقوي المعارضة الإثيوبية.
ثاني الحركات ، جيش تحرير أرومو (OLA) وهو فصيل مسلح ينشط في إقليم أروميا.
وثالثها ، قوات فانو (FANO) وهي تشكيلات شعبية مسلحة في إقليم أمهرا لها حقوق مشروعة تبحث عنها بقوة السلاح.
ورابعها ، تحالف القوي الفيدرالية الإثيوبية وهي مجموعة حركات معارضة عسكرياً وسياسياً تطالب بهيكلة الدولة وأجهزة الحكم عامة.
خامسها ، حركة عقار الديمقراطية وهي تتحدث بإسم إقليم عقار وتعبر عن مصالحه.
وسادسها ، حركة أغا الديمقراطية وهي تعبر عن مصالح قومية الأغاو وتطالب بتوسيع دائرة التمثيل والمشاركة في الحكم.
وسابعها ، حركة بني شنقول الشعبية للتحرير والتي تنشط في إقليمي بني شنقول والقمز وتتبني قضايا التهميش في المنطقة.





