برلمان القراء

احلام محمد ابراهيم تكتب :سؤال وإجابة

 

احلام محمد ابراهيم تكتب..

سؤال وإجابة

 

*منو القال ليك ساعة الحارة .يا وطني المرفوع على الاكتاف*؟؟؟

اكتب :

ومشاعري تشرئب حزنا وفرحا..

حزنا على ما آلت إليه الأمور..

حزنا على مارأيناه وعرفناه من خبر حزين ..

أن من ابناء السودان خونة خانوا الأمانة.. خانوا البلاد..

غدروا بجيشنا..

حزناً على أن أمهات من نساء السودان

أنجبن عمالة ومرتزقة

يا خسارة..

حزناً على أن من نساء السودان نساءُ أنجبن متآمرين مع أجانب ودول لا يرتاح لها بال إلا

والبلاد من حولها تنزف ويتشرد اهلها ..

دولٌ متسلطة ..مسخوطة..

ممسوخة

.ممحوقة .

لا تخاف من الله الخالق المنتقم الجبار الذي يمهل ولا يهمل ولا تخاف من العار والخزي

دول سطرت في صفحات تاريخها أسوء سيرة بقلم فتاك حبره الدم..

اكتب وينتابني الحزن على الحركات المسلحة الدارفورية وهي تتفرج على المتمردين يغدرون باهل دارفور في غرب البلاد..

يتفرجون من على الشرفات والجنينة تنزف..

حزناً على فقد شباب اشاوس برصاص الغدر والخيانة..

أكتب فرحاً باللذين نالوا شرف الشهادة من أبناء بلادي أولاد الحوبة اولاد الحارة الذين تعلقت قلوبهم بالثريا فنالوا فنالوها ..نالوا شرف الشهادة إرتقاءً

لمصاف الأنبياء..

أكتب فرحا وتباشير النصر قد لاحت في سماء السودان..

أكتب فرحاً بكل الدروس المستفادة من هذه الحرب اللعينة التي

فُرضَت على بلادنا.

*تذكرت سؤالاً* :-

طرحه الشاعر قائلا :-

( منو القال ليك ساعة الحارة يا اكتوبر المحمول على الاكتاف)..

*فقلت* 🙁 منو القال ليك ساعة الحارة يا وطني المحمول على الأكتاف دوماً؟؟!! السؤال الذي ظلت تتواتر الإجابات عليه من قواتنا المسلحة الباسلة في كل الحقب الزمانية في تاريخ السودان

وإجابات أخرى متفردة

من أبطال متطوعون إنخرطوا في صفوف القوات المسلحة تقاتل العدو جنبا الي جنب

ايماناً بذات القضية على مر التاريخ..

أقول للذين أجابوا على السؤال الإجابة النموذجية..

جيشنا البطل الجنود البواسل يا من تحموننا يا من تدافعون عن العرض والأرض..شكرا لكم ..

حماكم الله رعاكم الله وثبّت أقدامكم..

تبذلون الأرواح وتقاتلون حباً وإنتماءً وإيمانا بقضيتكم دون كلل ولا ملل ..

ترددون:-

( *عبارة الجيش صاحي* )

شكرا لكم..

أصالة عن نفسي وإنابة عن كل وطني غيور التحية والتقدير والشكر الجزيل للقوات المسلحة السودانية وشكرا جزيلا وتحية إجلال

للمتطوعين من أبطال السودان الفذ..

تسهرون لننام نحن..

شكرا للأوفياء …

والخزي والعار للجبناء

المتخاذلون..

المتآمرون..

الخائون…

والعملاء..

مازال في ابناء السودان بقية من الصادقين الأوفياء فادرون على حمل السلاح أوجه النداء لهم..

أخرجوا للدفاع عن حرائر السودان أخرجوا

لحماية مقدرات الشعب

أنفروا خفافاً وثقالاّ..

حيَّ على الزود عن حمى الوطن.

حيّ على دحر العدو…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى