أخبار

استئناف عمل أكبر محطة كهرباء 

متابعات | تسامح نيوز

استئناف عمل أكبر محطة كهرباء

تم (الثلاثاء) تدشين استئناف العمل بمحطة كهرباء كلاناييب بعد توقف دام خمس سنوات، وذلك بحضور وكيل وزارة الطاقة والنفط، الوزير السابق د. محيي الدين نعيم محمد، وعدد من المسؤولين التنفيذيين والقيادات المجتمعية.

وقال د. محيي الدين في كلمته خلال مخاطبته احتفال التدشين”اليوم يومٌ تاريخي، يُتوّج جهود عامٍ كامل من التفاوض والعزيمة لتجاوز عقبات التمويل والتنفيذ.

استئناف عمل أكبر محطة كهرباء 

بدأنا قبل سنة بخطة لإحياء المشروع، وواجهتنا تحديات كبيرة، لكن بالإصرار والعمل الجماعي وصلنا إلى تفاهمات مع الجهات الممولة في مصر، والشركة المنفذة من تركيا، وتجاوزنا المرحلة الأصعب.”

وأشاد بدور العاملين، وخص بالشكر الوالي الفريق مصطفى محمد نور على متابعته المستمرة، وكذلك المجتمع المحلي الذي “ظل شريكًا أصيلًا في الدفع بالمشروع للأمام”.

استئناف عمل أكبر محطة كهرباء 

كما عبّر وكيل الوزارة عن فخره بزيارة الموقع الذي وصفه بـ”أكبر صرح للطاقة في السودان”، مؤكدًا أن المشروع سيكون على رأس أولويات الوزارة، قائلاً:

“نحن جزء من هذا المجتمع، وملتزمون بإكمال العمل وتوفير الكهرباء لأهلنا في البحر الأحمر.”

من جانبه قال ناظر عموم قبائل الأمرار إن المشروع يمثل شريانًا تنمويًا حيويًا، مطالبًا بمراعاة المسؤولية المجتمعية من خلال إشراك أهالي المنطقة في إدارة المشروع، وتخصيص نسبة من العائدات لخدمة المجتمع المحلي، واضاف:

“نحن نعرف حقوقنا ولا نتعدى على حقوق الآخرين، وسنظل سندًا لأي مشروع يخدم إنسان الشرق.”

وفي السياق أكد علاء الدين ممثل الشركة الوطنية المنفذة، أن المشروع دخل مراحله الجادة، وقال “نعمل مع إخوتنا في وزارة الطاقة جنبًا إلى جنب، وهناك لجنة ضغط تعمل معنا بشكل مستمر، وسيرى المشروع النور قريبًا .

واعلن مدير عام شركة التوليد مضوي محمد أحمد عن خطة لتأهيل الشبكات وتلبية احتياجات المنطقة، مؤكدًا إلتزامهم الكامل باستكمال المشروع وفق جدول زمني واضح، وبأعلى المعايير الفنية.

فيما اكد مقرر لجنة كهرباء كلاناييب علي عبد الرحمن بلال ، أن اللجنة المجتمعية التي شُكلت لدعم المشروع “هي ثمرة وعي شعبي عميق بأن التنمية مسؤولية مشتركة”، موجهًا الشكر لكل من ساهم في الوصول إلى هذا اليوم.

من جانبه، قال عمدة منطقة كلاناييب، عمر محمد هيكل، إن استئناف العمل في المحطة ليس مجرد حدث إداري، بل هو انتصار لإرادة الناس وصبرهم الطويل “تنازلنا عن أراضينا، وفتحنا بيوتنا، واحتضنّا المشروع بإيمان. اليوم نحتفل بثمار هذا الإيمان والعمل المشترك، ونقول: نحن هنا، وسنظل سندًا لهذا المشروع حتى يصل إلى غايته ويضيء سماء الشرق.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى