
افتتاح ملتقى خريجي مؤسسات التعليم العالي من غير السعوديين بكينيا
بتشريف سكرتيرة وزارة التعليم العالي الكينية وسفير المملكة العربية السعودية لدى كينيا افتتاح ملتقى خريجي مؤسسات التعليم العالي من غير السعوديين في كينيا
الخبير: خاص امينة محمد حسين – نيروبي
أًفتتح يوم الثلاثاء 27/8/2024م في “فندق أولي سيرينا” بنيروبي ملتقى خريجي مؤسسات التعليم العالي من غير السعوديين في كينيا، والذي سيستمر لمدة 3 أيام بمشاركة عدد من مديري الجامعات السعودية وتشريف السكرتيرة الرئيسية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الكينية وسفير المملكة العربية في كينيا د. خالد عبدالله السلمان، وبمشاركة عدد من خريجي الجامعات السعودية من الكينيين، بجانب حضور خبراء وأكاديميين ومهتمين من المملكة العربية السعودية وكينيا.

السفير السعودي:المملكة العربية السعودية ستعزز علاقاتها مع كينيا في كافة المجالات.
خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى أكد سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى كينيا / خالد عبدالله السلمان، أن المملكة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي ولي العهد محمد بن سلمان حفظهما الله حققت نجاحات هائلة في مجال التعليم العالي.
حيث تمكنت الجامعات السعودية من حجز مكان ضمن افضل 300 جامعة حول العالم، واعرب سعادته عن اعتزام حكومة المملكة العربية السعودية تعزيز علاقات التبادل التعليمي مع كينيا ليس في مجال التعليم والبحث العلمي والابتكار فحسب، بل ستشمل مجالات التنمية المتعددة.
وكشف سعادته ان هذا المنتدى يوفر فرصة لمعرفة الدور الحاسم الذي تلعبه المملكة العربية في مجال التعليم العالي ومساعدة الكينيين.
وجدد سعادته الدعوة للطلاب والباحثين الكينيين لطلب العلم في المملكة عبر منصة القبول للحصول على المنح الدراسية التي وفرت منذ عام 2021م أكثر من 25ألف منحة خارجية في عدد27 جامعة حكومية شملت مختلف التخصصات مما ساعد في تعزيز قدرات القوى العاملة ذات الكفاءة العالية.
السكرتيرة الرئيسية لوزارة التعليم الكينية : مساهمة المملكة العربية السعودية في الاقتصاد الكيني هائلة.
من جانبها اشادت السكرتيرة الرئيسية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الكينية/ بياترس اينيانجالا بمساهمة المملكة العربية السعودية في الاقتصاد الكيني حيث تعتبر من اسواق العمل الرئيسية للكيننين كما تقدم منح دراسية سنوية لاكثر من 200 طالب كيني في مختلف المجالات.
أهداف الملتقى:-
يرمي هذا الملتقى لتحقيق عدد من الأهداف أبرزها:
تعزيز العلاقات مع جمهورية كينيا في الجانب التعليمي والبحثي .
– الحفاظ على الهويية الاسلامية الصحيحة لخريجي مؤسسات التعليم العالي ـ وابراز جهودهم في الحفاظ على الهوية وتقوية بواعث الانتماء فيما بينهم.
– كشف التوجهات المشبوههة والافكار الضالة والمنحرفة وتحصين الخريجيين منها، وتمكينهم من سبل مكافحتها.
– تصحيح الصورة المغلوطةعن الاسلام من خلال تعزيز منهج الوسطية والاعتدال زتوثيق صلة الجامعات بخريجيها والعناية بشؤونهم ودعم سبل التعاون معهم.
– تعزيز دور خريجي الجامعات السعودية في المجتمع المدني الكيني لخدمة مجتمعهم .
– توثيق جهود خريجي مؤسسات التعليم العالي في الدعوة الى الله ونشر العقيدة والمحافظة على الهوية الاسلامية والبعد عن التطرف والغلو وتاكيد مبداأ الوسطية الذي تنتهجه المملكة العربية السعودية.
– ترسيخ الروابط العلمية بين المؤسسات التعليمية السعودية والمؤسسات التعليمية في العالم، وتبادل الخبرات والمواهب بين هذه البلدات والمملكة العربية السعودية.
– بيان المنهج المنضبط للحوار المثمر البناء بين الثقافات المختلفة والافادة من ذلك بما يخدم الاسلام والمسلمين.
– دعم وتوحيد جهود الخريجين والتعاون فيما بينهم بما يخدم قضاياهم، والقضايا الاسلامية.
– تفعيل وسائل الافادة من تقنيات العصر الحديثة بما يخدم الدعوة الى الله، ويتفع المسلمين ويعز سبل التواصل بين الخريجين ومؤسساتهم التعليميسة
– استفادة مؤسسات التعليم من عقد المؤتمر في تحديث قاعدة بيانات التواصل مع خريجيها والجهات التي يعملون معها
أوراق الملتقى:
يقدم نخبة من الاكاديمين والباحثين والمختصين عدد (8) وحلقة نقاش خلال ايام الملتقى الثلاث، تتناول موضوعات ذات أهمية كبيرة من ضمنها: دور خريجي الجامعات السعودية في نشر الوسطية والتطرف، تجربة المملكة في تعزيز الاعتدال ومكافحة التطرف، الهوية الاسلامية الحقيقية ونبذ التعصب والتطرف، تجربة الجامعات السعودية في استقطاب الطلاب الدوليين،تعزيز دور الخريجين في توسيع المعرفة وغيرها من القضايا المهمة، وسيختتم المؤتمر اعماله باصدار بيان ختامي وتوصيات وتكريم المشاركين.





