أخبار

الأمم المتحدة: وضع اللاجئين الأثيوبيين في شرق السودان سيء للغاية

الخرطوم: تسامح نيوز

وصف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وضع اللاجئين الإثيوبيين بشرق السودان بأنه “سيء للغاية” وناشد المانحين لتمويل مساعدات غذائية وتغذوية لما يزيد على 60 ألف لاجئ إثيوبي، ورحب بمساهمة من اليابان بلغت 800 ألف دولار لصالح اللاجئين الذين فروا من حرب التقراي الى السودان منذ نوفمبر الماضي.

 

وبلغ عدد اللاجئين الاثيوبيين الذين دخلوا أمس لمركز حمداييت 34 لاجئا ليبلغ  العدد الكلي (48,027) لاجئا وبلغ عدد الدخول فى مركز  المدينة (8)أمس 5 لاجئين ليبلغ  العدد الكلي (18,944) ويبلغ العدد الكلي للدخول للسودان منذ نشوب الاضطرابات في اقليم تقراي (66,971).

 

وأعرب ممثل برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في السودان حميد نورو عن امتنان برنامج الأغذية العالمي لحكومة اليابان وشعبها على هذه المساهمة السخية التي جاءت في وقت حرج حيث لا يزال الوضع الإنساني على الحدود سيء للغاية، موضحا أن المساهمة المقدمة من حكومة اليابان تساعد برنامج الأغذية العالمي على توفير حصص غذائية شهرية تشمل الذرة والعدس والزيت والملح للاجئين الاثيوبيين.

 

وقال نور “لقد فر الأشخاص الذين وصلوا الحدود دون شيء تقريباً، منهكين وجوعى وليس لديهم فكرة عن متى سيتمكنوا من العودة إلى ديارهم. ومن الضروري أن نتحرك بسرعة لتقديم المساعدات الضرورية لهم في الوقت الذي يحاولون فيه التغلب على صدمة نزوحهم من ديارهم”.

 

وأشار إلى حملة تمويل جماعي نيابة عن اللاجئين الأثيوبيين أطلقها برنامج الأغذية العالمي في الأسبوع الماضي عبر تطبيق “شارك الوجبة ” وقال إن هذه الحملة تتيح للأفراد المانحين من جميع أنحاء العالم التبرع للاجئين في الوقت الذي يحتاجون فيه بشدة للدعم.

 

من جانبه قال السفير الياباني تاكاشي هاتوري: “تتشرف حكومة اليابان بصفتها عضو مسؤول في المجتمع الدولي بالمساهمة في حماية ومساعدة النازحين” وتعهد السفير بأن تواصل اليابان دعم جهود السودان من خلال شراكتها الراسخة مع برنامج الأغذية العالمي.

 

وأطلق برنامج الأغذية العالمي رسميا حملة “شارك الوجبة” لجمع التمويل في الأسبوع الماضي التي تستهدف المستخدمين لتطبيق الحملة لمشاركة 1,000,000 وجبة.

وإلى جانب المساهمات من اليابان وحملة شارك الوجبة، تلقى برنامج الأغذية العالمي 15,000 يورو من إمارة أندورا للاستجابة للاجئين.

 

وبحسب برنامج الأغذية العالمي فإنه استجاب بسرعة لتدفق اللاجئين الجدد من اليوم الأول، مقدماً الغذاء للوجبات الساخنة والبسكويت عالي الطاقة في مراكز الاستقبال على الحدود، وتوزيع حصص غذائية شهرية للاجئين في المخيمات والدعم التغذوي للأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى