
متابعات | تسامح نيوز
توصلت قوات “الدرع الصحراوية” بقيادة إبراهيم إسماعيل الملقب بـ“البراق” وهو قائد منشق عن قوات الدعم السريع، إلى اتفاق مع مجلس الصحوة الثوري بقيادة الشيخ موسى هلال يقضي بالاندماج الكامل بين القوتين.
يأتي ذلك بعد أيام من هجوم قوات الدعم السريع على منطقة “مستريحة” ومقتل عدد من الأشخاص بينهم نجل موسى هلال، بينما نجا الأخير من الهجوم ووصل إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني.
وبحسب مصادر مطلعة، ينص الاتفاق بين “البراق وموسى هلال” على توحيد الهياكل القيادية والعملياتية، وتنسيق آليات التدريب والانتشار، إلى جانب تنظيم الجوانب اللوجستية والإمدادات التشغيلية، بما يعزز الجاهزية الميدانية ويرفع مستوى التنسيق بين الطرفين.
وكان إبراهيم إسماعيل قد قاد في وقت سابق قوة تُعرف باسم “الدرع الصحراوية”، ودخل في اتفاق مع قوات الدعم السريع في بدايات الحرب، قبل أن تنشأ خلافات بين الطرفين بسبب ما قيل إنه عدم الاستجابة لمطالب تتعلق بترتيبات القيادة والدعم.
وعلى إثر ذلك، انسحبت قوات “الدرع الصحراوية” من العمليات في محور الخوي النهود، قبل أن تعود إلى دارفور مؤخراً، حيث تتمركز حالياً في مناطق جبلية شمال كتم باتجاه غرير.
وتشير المصادر إلى أن إبراهيم إسماعيل تربطه صلة قرابة بالشيخ موسى هلال، وهو ما أسهم في تسهيل التوصل إلى اتفاق الاندماج.





