أخبار

البرهان يرفض لقاء حميدتي ومسؤولين إماراتيين بالقاهرة!!

متابعات | تسامح نيوز 

البرهان يرفض لقاء حميدتي ومسؤولين إماراتيين بالقاهرة!!

كشفت مصادر دبلوماسية عن اتصالات مكثفة بين القاهرة وواشنطن لعقد جلسة مباحثات بين بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة مع محمد حمدان دقلو قائد مليشيا الدعم السريع في القاهرة ،إلا أن البرهان رفض ذلك رفضا قاطعا.

وقال مصدر دبلوماسي مصري إن اتصالات مصرية أميركية جرت على مستويات متعددة خلال الأيام القليلة الماضية بشأن الأزمة السودانية، كاشفاً عن توافق مصري أميركي على عقد جولة محادثات سودانية أميركية في القاهرة بحضور كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس،

البرهان يرفض لقاء حميدتي ومسؤولين إماراتيين بالقاهرة!!

حيث كان مقرراً عقد لقاءات منفصلة بين بولس وقائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير بـ”حميدتي” بمشاركة مسؤولين من مصر والإمارات، على أن يتبع ذلك لقاء مباشر بين البرهان وحميدتي بحضور بولس.

 

وأوضح المصدر أن اللقاء فشل في ظل رفض قاطع من جانب البرهان عقد أية لقاءات مباشرة مع حميدتي أو أي مسؤول إماراتي أو “أي من القوى السودانية المتحالفة مع الإمارات لتدمير السودان”، على حد تعبير المصدر، الذي كشف أيضا أنه كانت هناك محاولة لعقد اللقاء، ولكن بحضور رئيس الوزراء السوداني الأسبق عبد الله حمدوك، الذي يعد الممثل المدني لقوات الدعم السريع، حيث قوبل المقترح برفض البرهان.

 

، وبحسب “العربي الجديد” أن اتصالات مصرية تركية إيرانية جرت على صعيد تنسيق الجهود الرامية لدعم الجيش السوداني في مواجهة قوات الدعم السريع، لمنع اختلال موازين القوى في المنطقة، حتى لا يؤدي ذلك لإطالة أمد الأزمة السودانية.

ووفقا للمعلومات نفسها، فإنه جرى تعزيز قوات الجيش السوداني بأسلحة نوعية من جانب تركيا وإيران، حيث تم تزويدها بأسلحة دفاعية تحد من تأثير الطائرات المسيّرة التي تعتمد عليها “الدعم السريع” بكثافة.

البرهان يرفض لقاء حميدتي ومسؤولين إماراتيين بالقاهرة!!

وارتكبت “الدعم السريع” مجازر في مدينة الفاشر بعد استيلائها عليها، ما أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد آخرين حسب منظمات محلية ودولية، وما زال الأمر مستمراً في المدينة، فيما عمد الجيش السوداني إلى إعلان الاستنفار العام في جميع الولايات الخاضعة له، خصوصاً بعد تهديدات “الدعم السريع” بشن المزيد من الهجمات على مدن جديدة.

وبدأ الجيش والقوات المساندة له بالدفع بتعزيزات عسكرية إلى خطوط المواجهات في إقليم كردفان المحاذي لإقليم دارفور، الذي باتت مناطقه بمعظمها تحت سيطرة “الدعم السريع” التي شنّت بالفعل هجمات على عدد من المناطق الصغيرة في ولاية شمال كردفان، واشتبكت مع الجيش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى