
الجيش السوداني يوقع صفقة أسلحة جديدة مع دولة صديقة
وقع الجيش السوداني صفقة أسلحة جديدة مع باكستان بعد تعليق الاتفاقية السابقة بقيمة 230 مليون دولار.
أورد موقع “ذا كورنت” الباكستاني ، عن إرسال منظومة الصناعات الدفاعية السودانية وفدًا رفيع المستوى إلى باكستان لتوقيع عقد جديد لتوريد طائرات وطائرات مسيرة ومركبات مدرعة، بعد تعليق اتفاقية سابقة لشراء طائرات مقاتلة ومعدات عسكرية.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية حديثة، وتحديدًا بعد تطورات تتعلق بالعقبات الفنية والسياسية التي حالت دون إتمام الصفقة الأولى بتاريخ 24 أغسطس المنصرم.
وضم الوفد عدداً من كبار الشخصيات العسكرية والأمنية، والتقى الوفد بمحمد رضا حياة حرّاج، وزير الإنتاج الدفاعي الاتحادي في إسلام آباد، لإتمام المفاوضات وتوقيع بنود العقد الجديد، وأوضحت الجهات المعنية أن تعديل الاتفاقية السابقة جاء نتيجة رفض الصين تصدير أنظمة الدفاع الجوي من طرازي HQ-9 وHQ-16،
نظرًا لأصل هذه الأنظمة الصيني، وإحجام بكين عن توريدها لدولة تواجه صراعًا أو تخضع لعقوبات دولية، كما لوحظ أن بيع محركات وأجهزة الملاحة لطائرات ميج-21 أصبح مستحيلًا بعد رفض دول ثالثة تزويد باكستان بهذه المكونات الحيوية، مما دفع إلى إعادة صياغة الاتفاقية واستبدال مكوناتها ببدائل متاحة.

ووفق الموقع، ينص العقد الجديد على توريد حزم أسلحة ومعدات تشمل: 30 طائرة تدريب/هجوم من طراز K-8، و40 طائرة مُسيّرة من طراز Shahpar-2، و200 طائرة مُسيّرة من طراز MR-10، و230 مركبة مُدرعة من طراز ASV Mohafiz-IV. وتبلغ القيمة الإجمالية للصفقة حوالي 230 مليون دولار.
من الناحية اللوجستية، تم الاتفاق على تسليم الطائرات والمركبات المدرعة إلى بورتسودان، بينما تُسلم الطائرات المسيرة إلى قاعدة وادي سيدنا، وفقًا للجدول الزمني المتفق عليه بين الطرفين.
ويعكس هذا التحول في بنود الصفقة قدرة الطرفين على إعادة التفاوض وتكييف العقد بما يتناسب مع القيود الدولية وسلاسل التوريد.





