
الجيش يستهدف معاقل الحلو بكاودا !!
شهدت محاور القتال في جنوب وشمال كردفان تطورات ميدانية لافتة، مع تنفيذ الجيش السوداني سلسلة عمليات عسكرية وُصفت بالناجحة استهدفت مواقع وتحركات لقوات الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، إضافة إلى تجمعات تابعة لقوات الدعم السريع.
واستهدفت الضربات – وفق المصادر – مخازن أسلحة ونقاط تمركز للمقاتلين، في إطار تصعيد عسكري متبادل تشهده المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، مع سعي كل طرف لتعزيز نفوذه الميداني.

وبحسب مصادر ميدانية، نفّذت مسيّرات تابعة للجيش ضربات مركّزة على مواقع للحركة الشعبية في منطقة كاودا، التي تُعد المعقل الأبرز للحركة في جنوب كردفان.
وفي محور شمال كردفان، أفادت المصادر بأن الطيران الحربي السوداني نفّذ غارات جوية دقيقة على تجمعات وتحركات لقوات الدعم السريع في منطقة أم سيالة، مستهدفًا تعزيزات عسكرية وآليات قتالية. وأشارت المعلومات الأولية إلى تدمير عدد من المركبات القتالية والعتاد الحربي، مع تصاعد أعمدة الدخان من المواقع المستهدفة، وسط حديث عن خسائر بشرية ومادية في صفوف القوات المستهدفة، دون إعلان حصيلة رسمية حتى الآن.
ويعكس هذا التحرك تصاعد اعتماد الجيش على الطائرات المسيّرة في عملياته، بما يتيح استهداف مواقع بعيدة أو محصّنة داخل مناطق وعرة جغرافيًا، خصوصًا في كاودا التي تمثل مركز ثقل سياسيًا وعسكريًا للحركة الشعبية–شمال، ما يجعل أي تصعيد فيها ذا تأثير مباشر على مسار المواجهات في جنوب كردفان.
وتأتي هذه العمليات في ظل اتساع رقعة المواجهات بمحاور كردفان، حيث تسعى القوات المسلحة إلى تقليص قدرات خصومها وقطع خطوط الإمداد، في وقت تبقى فيه المنطقة إحدى أكثر جبهات القتال حساسية، مع استمرار التوترات وغياب مسار تفاوضي فعّال يحدّ من التصعيد.





