أخبار

الحاج ادم يكشف تفاصيل لأول مرة عن ندوة بروميديشن

متابعات | تسامح نيوز

الحاج ادم يكشف تفاصيل لأول مرة عن ندوة بروميديشن

 

كشف د. الحاج ادم نائب رئيسحزب المؤتمر الوطني الأسبق ورئيس القطاع السياسي بالحزب عن تفاصيل لأول مرة بخصوص ندوة كوالالمبور التي انعقدت الشهر الماضي .

 

الحاج ادم يكشف تفاصيل لأول مرة عن ندوة بروميديشن

وقال في ندوة اسفيرية بعنوان الراهن السياسي والعلاقات الخارجية عقدها قطاع الشباب بالمؤتمر الوطني وشارك فيها قيادات بالأحزاب الأخرى ، ان الندوة نظمتها منظمة بروميديشن الفرنسية ، مشيرا الى انها منظمة تعمل لأجل السلام عبر وساطات ومفاوضات لتقريب الشقة بين المتنازعين، وتجري دورات في مجال مهارات التفاوض والمصالحات ،

وكشف ان المنظمة اجرت ورش تدريبية لنشطاء في شرق السودان وكذلك لبعض الحركات المسلحة كحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل وحركة مناوي ، مؤكدا ان تقوم به المنظمة معروف لدى المجلس السيادي وجهاز المخابرات العامة ، وقد باركوا خطوتها التي تسعى لتوحيد الصف الوطني ، إلا انهم رأوا ان تتم الندوة خارج السودان.

وأشار إلى ان الدعوة قدمت لثماني احزاب شاركت منها خمسة احزاب ، مؤكدا ان الهدف من المشاركة توحيد الصف الوطني وقال انها بداية لتوحيد رؤى كل الأحزاب على ان يفتح الباب لكل القوى السياسية والحزبية للمشاركة.

الحاج ادم يكشف تفاصيل لأول مرة عن ندوة بروميديشن

وقال ان الهدف من الندوة توفير اجواء للأحزاب السياسية السودانية وعرض رؤيتها وإعادة الثقة لدى الدول الغربية التي لا تؤمن بأهمية دور التيارات الإسلامية.

وقال انه اتيحت الفرصة للأحزاب ان تدير شأنها بنفسها حيث طلبت الأحزاب المشاركة في الندوة ان يكون النقاش سوداني وتم عقد 12 جلسة وأدارتها الأحزاب بنفسها دون تدخل من المنظمين للندوة ،وأشار إلى ان الفعالية مولتها الحكومة اليابانية.

وقال ان النقاش كان مسؤول تحلى بالأدب واحترام الرأي مشيدا بالشباب ووعيهم بالقضية.

وقال تم الاتفاق على أن يكون الحل سوداني سوداني وان تكون القوات المسلحة هي الضامن ، والاتفاق على فترة انتقالية لمدة عامين والاستناد إلى دستور 2005 لجهة ان كل القوى السياسية متفقة عليه مع استصحاب التعديلات اللازمة.

واكد ان عملية السلام تبدأ اولاً بايقاف الحرب وفك حصار المدن والخروج من الأعيان المدنية ومحاسبة الذين اجرموا وصياغة استراتيجية للتعامل الخارجي.

وقال لضمان عملية سلام سلسلة ودائمة لابد من إنشاء تكتل وطني من كل الأحزاب السياسية مشيرا إلى ان ندوة كوالالمبور وضعت اللبنة الأساسية لهذا التجمع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى