المقالات

الحديث عن حل السيادي وخروج كباشي !

متابعات | تسامح نيوز 

الحديث عن حل السيادي وخروج كباشي !

كتب – بكري المدني

قبل الحديث عن حل السيادي وخروج كباشي !

بدأ الهمس يرتفع حول إعادة تشكيل الحكومة من جديد بحل المجلس السيادي واعتماد نظام رئاسي مع تشكيل مجلس تشريعي (برلمان)!!

المؤسسات الحاكمة اليوم وكما هو معروف هي نتاج الوثيقة الدستورية بتعديلاتها و ٱنصبة إتفاقية سلام جوبا

كان من المفترض تشكيل حكومة حرب بعد ١٥ ابريل حتى تتوافق مع الواقع الجديد ولكن لم يحدث ذلك وسارت المؤسسات بشكلها القديم مع بعض التعديلات في المجلسين السيادي والوزراء وفي الولايات

صحيح – شكل الحكومة القائمة لا يعبر عن مثال ولكنه يعبر عن حال وتغيير الحال يتطلب-قبل طلب المثال-تفاهمات عميقة بين شركاء الحكم

لا اعتقد أننا اليوم في وضع يسمح بطلب المثال وكل الممكن هو اصلاح الحال !!

الحديث عن حل السيادي وخروج كباشي !

إصلاح الحال يكون بالمحافظة على مشاركة القوات النظامية بقوميتها القائمة مع تمثيل الحركات والجهات(الأقاليم)ولا بأس أن دعا اصلاح الحال لتغيير شخصيات بأخرى داخل المنظومات نفسها

المطلوب لإصلاح الحال أيضا تشكيل المجلس التشريعي (البرلمان) وإكمال المحكمة الدستورية وبقية مؤسسات الدولة الناقصة–

لا مجال أثناء الحرب للحصول على مثال في الحكم وأي محاولة لذلك هي قفزة في الهواء لا يعرف المستقر بعدها!!

الحديث عن حل السيادي وخروج كباشي !

أعلاه الحديث عن إصلاح الحال أما المثال فهو أن تعود البلد أقاليما وأن يكون لكل إقليم ممثل في رئاسة الدولة سواء أن كان عسكريا أو مدنيا والمثال كذلك أن تكون رئاسة الدولة ذاتها -تمثيل-والحكم الحقيقي يذهب للأقاليم سلطة وثروة–!!

على كل- ليس هذا وقت المثال ولا القفز على الهواء ودعونا نمشي بالواقع مع محاولات اصلاح الحال المايل!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى