
كشف رئيس حركة تحرير القائد مصطفى تمبور، عن مساع لتجيمع وتجهيز حركات الكفاح المسلح للدفع بها في محاور القتال المختلفة مع الجيش.
وناقش تمبور مع والي كسلا محمد موسى تطورات الاوضاع الامنية بالبلاد ومايجري على الارض جراء تداعيات الحرب.
وذكر تمبور ان زيارته الى كسلا تجيء في اطار تجميع قوات الحركة التي بدأت بولاية القضارف ومن ثم تعميمها على بقية الولايات الشرقية.
كما ابان الغرض من تجميع هذه القوات، هو الحصول على اكبر قدر من قوات الحركات المسلحة وتحديدا حركة تحرير السودان التي كانت تقاتل في اقليم دار فور منذ اندلاع الحرب في منتصف ابريل من العام الماضي وتجهيز القوات للتحرك إلى محاور القتال المختلفة.
وقال تمبور ان الواجب املته علينا المسؤولية الوطنية وان قواتنا ستقاتل في كل المحاور وستساهم إلى جانب القوات المسلحة حتي نخلص الدولة من المخطط الكبير الذي يهدف الي تدمير البلاد بشكل كامل.
ووصف تمبور المؤامرة التي تقودها الدول التي تدعم المليشيا بالكبيرة ولازالت تلك الدول توفر لها الدعومات العسكرية والمؤن الغذائية والايواء لعناصر الحاضنة السياسية ممثلة في تحالف (تقدم) بقيادة عبد الله حمدوك.
وتابع: “اننا لن يهدأ لنا بال ولن نتوقف وسنمضي في دعمنا ومساندتنا وقتالنا الي جانب القوات المسلحة حتى تهزم المليشيا المتمردة العابرة للحدود” .





