السفير الأمريكي يقع في خطأ مراسمي

تسامح نيوز – الخرطوم
وقع السفير الأمريكي جون غودفري في خطأ مراسمي أثناء تسليم أوراق إعتماده إلي رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان امس بحسب مختصين في المراسم.
وأشارت بعض الأوساط المهتمة بشؤون المراسم والبروتوكول إلي ما أسمته خطأ إجرائي في نظام العرف المراسمي حينما قام السفير الأمريكي بتسليم أوراق إعتماده لرئيس مجلس السيادة بيد واحدة بدلا عن العرف السائد أن يسلم السفير الأوراق بكلتا يديه.
وبحسب دكتور عصام بطران المحلل السياسي! العادة قد جرت أن السفير الجديد يقوم بأول خطوة بعد وصوله بزيارة وزارة الخارجية وفيها يقف علي كافة أنظمة المراسم والتشريفات ليتعرف علي نظام المراسم عند تقديم أوراق الإعتماد للسفراء أمام رأس الدولة.
وأشار بطران إلي أن السفير حتى إذا كان غير مدرك لبعض التفاصيل البروتوكولية فإنه يحاط علما بتلك التفاصيل من مدير مراسم الدولة وإدارة التشريفات بوزارة الخارجية.
وأضاف عصام “أعتقد أن بعض الأخطاء غير المقصودة تحدث أثناء تلك الفعاليات! ولكن في مثل حادثة تسليم السفير الأمريكي أوراق إعتماده ربما نتجت من قصر قامته الملاحظ مما جعل بينه وبين (البرهان) مسافة لا تسمح من تقديم الأوراق باليدين! حسب العرف المتبع.
وقال عصام إن السفير الأمريكي التزم بعدم تخطي نقطة الإرتكاز (الدائرة الحمراء) المخصصة له! وذلك خطأ غير مسموح به أن يتجاوز نقطة إرتكازه! ولكنه وقع في خطأ اخر هو تقديمه للاوراق بيد واحدة وأضاف: أعتقد تقديرات المسافة بين وقوف (البرهان) والسفير غير مناسبة مما يستدعي مراجعة إحداثيات نقاط الإرتكاز بتقدير مقاييس متوسط البنية الجسمانية لبعض السفراء!
وأشار بطران في منشور إلي أن السفير إستخدم الطريقة الصحيحة بحمل أوراق إعتماده بكلتا يديه ولكن عند التسليم كانت المسافة غير مناسبة بينه والبرهان ليقدم الأوراق بكلتا اليدين حسب العرف البروتوكولي مما يجعله في حالة عدم ثبات في حال إستخدم اليدين معا فإختار الحل الصعب بتجاوز العرف وسلم أوراقه بيد واحدة خلافا ماجرت عليه الأعراف والقواعد البروتوكولية.
وأكد عصام أن نفس الشيء حدث عند تقديم السفير الكويتي لأوراقه ولكنه إختار تجاوز نقطة الإرتكاز (الدائرة الحمراء) ليستطيع تقديم أوراقة بكلتا يديه ولكن في حسابات قواعد المراسم تجاوز نقطة الإرتكاز أيضا خطأ بروتوكولي إقتضته تقديرات الموقف الناتج عن طول المسافة وقصر القامة.





