
السلم والأمن يوجّه صفعة قوية لتأسيس!
قال مجلس السلم والأمن الإفريقي في بيان نُجدِّد تأكيد التزام الاتحاد الإفريقي بسيادة السودان ووحدة أراضيه ووحدته وسلامه.
وادان أفعال الجماعات شبه العسكرية، والتدخلات الخارجية، وما يُعرف بـ”الحكومة الموازية”.

ودعا إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية في السودان، وتقديم المساعدات الإنسانية، وإطلاق حوار سياسي شامل يمهِّد لاستعادة النظام الدستوري في السودان.
ورحب بتعيين كامل إدريس رئيساً للوزراء بصفته المدنية.
وحثّ على حماية المدنيين ومساءلة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.

وأدان بشدة إعلان تحالف تأسيس السودان (تاسيس)، بقيادة قوات الدعم السريع، عن تشكيل حكومة موازية في السودان، ورفض المجلس أي محاولة لتفتيت البلاد.
وجدد المجلس تأكيده على احترام سيادة السودان وسلامة أراضيه، وحث جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي على عدم الاعتراف بالحكومة الموازية المزعومة أو تقديم أي دعم لها.
وأكد الاتحاد الإفريقي مجددًا اعترافه بمجلس السيادة الانتقالي والحكومة المدنية الانتقالية المشكَّلة حديثًا باعتبارهما السلطتين الشرعيتين في السودان، ودعا إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، والعودة إلى طاولة المفاوضات، وإطلاق حوار وطني شامل.
كما أدان المجلس التدخلات الخارجية التي تؤجج النزاع، وطالب بوقف جميع أشكال الدعم العسكري والمالي للأطراف المتحاربة، متعهدًا بمواصلة الانخراط الفعّال في معالجة الوضع.





