
متابعات | تسامح نيوز
واجه البيان الصادر عن دول الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، الإمارات أو ما تعرف بالعباية الدولية برفض واسع من الكيانات السياسية والحزبية والمجتمعية وكذلك رفضها الشعب السوداني الذي التف حول الجيش صمام امان البلاد ولا يرضى أن تملى عليه قرارات أو املاءات خارجية.
وياتي الرفض السوداني القاطع من رفضه لأي دور أو تدخل لدولة الإمارات في الشأن السوداني، فهو يعتبرها دولة عدوة للسودان بتمويلها المباشر للحرب ضد الشعب السوداني ووقوفها بالمال والسلاح مع مليشيا الجنجويد الإرهابية.
كما يرفض أي تدخل خارجي في الشأن السوداني من أي جهة كانت، ورفض أي محاولة فرض وصاية أو إملاءات على إرادة الشعب السوداني الحر.
ويرى جموع الشعب السوداني ان الشأن الداخلي السوداني يحدده أبناء السودان وحدهم، ونظام الحكم في البلاد يقرره الشعب الكريم عبر إرادته الوطنية الحرة دون تدخلات أجنبية. ورفضه هو تأكيد ان القوات المسلحة السودانية تظل الصمام الأمين لحماية السودان، تصون عرضه وتحافظ على مكتسباته، وتقف خلفها الأجهزة النظامية الأخرى والقوات المشتركة والمستنفرين من أبناء الوطن الأوفياء حتى يكتمل النصر وتستعيد البلاد عافيتها وسيادتها الكاملة.





