تحقيقات وتقارير

الشرطة السودانية لها تاريخ ناصع وهي صمام الأمان

اللقاء الذي نظمه وزير الداخليه مع مدير عام قوات الشرطة في ساحة الحرية بالخرطوم، أمس الأول كشف مدى ضعف الوزير وعدم مقدرته على ادارة شؤون وزارته الامر الذي دفع بأفراد الشرطة التابعة له بالاستياء التام مع هتافات مناوئة له.
افراد الشرطة هتفوا احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية الذي يعيشونه والمعلوم ان الشرطة السودانية لها تاريخ عريض وناصع وهي صمام أمان وان أي تقصير من الحكومة تجاه هذا الجهاز الحساس ستؤثر على أداء هذا الجهاز وعلى معنوياتهم وتحول البلاد بأجملها الى كارثة وخاصة ان للشرطة أدوار مهمة تقوم بها في حفظ الأمن والاستقرار ومحاربة الجريمة وأن الحكومة والشعب يعول عليها كثيرا لا سيما انها تقوم بالصد على الاحتجاجات و التظاهرات المليونية في الشوارع التي تدعوا الى اسقاط الحكومة وتعمل على اثارة الفوضى والبلبلة وسط المواطنين .
ويؤكد الخبير الاستراتيجي حسن عوض أن الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد ظروف بالغة التعقيد ناتجة عن التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد، وان الشرطة تتأثر بها كما تتأثر قطاعات المجتمع الأخرى وهذا ما ينعكس بشكل واضح على أداءها التي عانت من إهمال كبير في العهد السابق وحتى الآن…
المطالب الذي تقدمت به الشرطة خلال اللقاء والمتمثلة في تحسين أوضاعهم المعيشية وتوفير حياة كريمة لهم بما يتماشى مع ما تواجهه الدولة من اوضاع اقتصادية أعتقد مطالب مشروعة ومقبولة ولا يحتاج من الدولة التردد في القبول والانصياع لهذه المطالب وذلك لعظمة دور الشرطة في حماية الدولة قبل شعبها وبالمقابل يجب على الدولة توفير الحماية القانونية لهم لتأدية مهامهم في حفظ الأمن وحماية الوطن ومكتسباته على اكمل وجه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى