أخبار

الشركة المنفذة تتخذ خطوات جادة للعمل بحقل هجليج.. ماذا فعلت! !

متابعات | تسامح نيوز 

الشركة المنفذة تتخذ خطوات جادة للعمل بحقل هجليج.. ماذا فعلت! !

اتخذت شركة “2B OPCO” خطوات تنفيذية لاستئناف العمل في حقل هجليج الاستراتيجي، حيث وصلت طلائع فرقها الفنية إلى المواقع الميدانية بعد رحلة استغرقت ثلاثة أيام من النقل الجوي والبري عبر الرنك ويونتي، ووضعت هذه الخطوة المهندسين امام التحدي الأهم المتمثل في إعادة الروح لمحطة الطاقة (Power Plant) التي تغذي الآبار والمعسكرات ومرافق الإنتاج في المربع (2)، وهي محطة حيوية قادرة على مناولة نحو 130 ألف برميل يومياً من الخام الذي يمثل شريان الحياة لاقتصاد السودان ودولة جنوب السودان.

الشركة المنفذة تتخذ خطوات جادة للعمل بحقل هجليج.. ماذا فعلت! !

تأتي هذه الخطوة مدعومة بسيطرة تأمينية كاملة فرضها جيش دولة جنوب السودان على كافة مساحات الحقل ومحطات المعالجة المركزية (CPF)، تنفيذاً لاتفاقية الدفاع المشترك بين الخرطوم وجوبا، ويهدف هذا الاتفاق الثلاثي إلى حماية هجليج من امتداد الحرب وهجمات الطائرات المسيرة التي تشنها مليشيا الدعم السريع، والتي أجبرت شركات على إعلان “القوة القاهرة” سابقاً، وقد مهدت هذه السيطرة الطريق لشركة “جوبك” (GPOC) لتدشين حضورها كشريك تشغيلي يضمن استدامة تدفق النفط بعيداً عن التجاذبات السياسية.

الشركة المنفذة تتخذ خطوات جادة للعمل بحقل هجليج.. ماذا فعلت! !

وباشر الفريق الفني فور وصوله مراجعة شبكات الوقود والمغذيات الكهربائية داخل المحطة المركزية، حيث يمثل تجهيز محطة الطاقة الخطوة المحورية لاستعادة الإنتاج في المربع (2) المرتبط تاريخياً بالبلوكات التي تديرها شركات عالمية مثل (CNPC) و(Petronas) و(Nilepet)، وأكدت مصادر ميدانية أن العمل سيتواصل على مدار أسبوعين لتهيئة الموقع لاستقبال وفود الشركات الزميلة، مما سيعيد مطار “الوحدة” إلى واجهة الحركة الملاحية الكثيفة لنقل المعدات والكوادر، تزامناً مع مرابطة فرق فنية أخرى بجوبا بانتظار إشارة التحرك النهائية.

بينما تضع الفرق الفنية لمساتها الأخيرة على صمامات الإمداد، تدخل هجليج مرحلة جديدة من الإنتاج الفعلي، حيث يمثل إصلاح محطة الكهرباء إعادة الروح لقلب الاقتصاد الوطني، فكل قطرة خام تخرج من المربعات النفطية هي وقود لعودة الحياة ومقدمة لعودة آلاف العمال لمواقعهم في الرنك ويونتي والوحدة، وبات الوصول لمرحلة الضخ النهائي يتوقف على نجاح الاختبارات الفنية خلال الأسبوعين القادمين، مما يجعلها الاختبار الأصعب لاستعادة السيادة الكاملة على موارد السودان النفطية وتأمين مستقبلها الإستراتيجي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى