
الشيخ عبد الحي يوسف يصدر فتوى حول موضوع رائج بين النساء !
أصدر الداعية الإسلامي، الشيخ الدكتور عبد الحي يوسف، فتوى شرعية توضح الضوابط الفقهية المتعلقة بعمليات التجميل، وتحديداً استخدام حقن “الفيلر”، مؤكداً على التفريق بين العلاج الضروري والتحسين الشكلي الزائد.
حدد الشيخ يوسف حالات معينة يُسمح فيها بالتدخل التجميلي، وهي:
• علاج التشوهات: الناتجة عن حوادث أو عيوب خلقية.
• إصلاح العيوب: التي تسبب حرجاً نفسياً أو عضوياً واضحاً.
• الوظائف الحيوية: مساعدة أعضاء الجسم على أداء وظائفها الطبيعية.
• سلامة المواد: اشتراط أن تكون المواد المستخدمة مباحة ولا تسبب ضرراً صحياً للمريض.
في المقابل، أكد الشيخ عدم جواز الخضوع لهذه العمليات (مثل تكبير الشفاه، الخدود، أو المؤخرة) إذا كان الهدف منها مجرد “زيادة الجمال” أو “تجديد الشباب” ومطاردة مقاييس الجمال العصرية، معتبراً ذلك من باب تغيير خلق الله.
واستدل في فتواه بحديث النبي ﷺ الذي نهى فيه عن “المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله”، موضحاً أن استخدام الفيلر لإخفاء التجاعيد حول الفم أو الأنف يقع ضمن هذا النهج المحرم شرعاً، سواء كان ذلك عبر الحقن أو أي وسيلة أخرى.
يُذكر أن “الفيلر” هو إجراء تجميلي غير جراحي، يعتمد على حقن مواد هلامية (مثل حمض الهيالورونيك) تحت الجلد. وتعمل هذه المواد على:
1. ملء الفراغات الناتجة عن التقدم في السن.
2. تقليل التجاعيد واستعادة نضارة الوجه.
3. يستمر مفعولها لفترة تتراوح بين عدة أشهر إلى سنوات بحسب نوع المادة.
خلاصة الفتوى: التجميل جائز لرفع الضرر والعيب، ومحرم إذا كان طلباً للحُسن الزائد وتغييراً لأصل الخلقة.





