
متابعات | تسامح نيوز
أعربت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد” اليوم (الخميس) عن قلقها البالغ إزاء التقارير الواردة عن أعمال عنف في العاصمة الصومالية مقديشو ، وسط تصاعد التوترات السياسية في البلاد.
و أعلنت “إيغاد” عن رفضها جميع أعمال العنف، وناشدت كل الأطراف لممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وخفض حدة التوترات، وحل خلافاتها من خلال حوار سلمي وشامل وبنّاء، بحسب المحقق
واعتبر السكرتير التنفيذي للمنظمة، الدكتور ورقيني قيبيهو، إن “الحفاظ على السلام والاستقرار والوحدة الوطنية والمكاسب التي تحققت في جهود بناء الدولة في الصومال ذا أهمية قصوى”، وأن “إيغاد” تحث جميع أصحاب المصلحة على وضع مصالح الشعب الصومالي في المقام الأول، والسعي إلى إيجاد حلول سلمية من خلال الحوار والتوافق.
و أضاف ورقيني: “وبصفتها دولة عضواً مؤسساً في إيغاد، تظل الصومال محوراً أساسياً لسلام المنطقة وأمنها وتنميتها. و أن “إيغاد” تجدد تضامنها مع الصومال، وهي على استعداد لدعم الجهود التي تعزز الحوار والتماسك الوطني والاستقرار الدائم.
وكانت العاصمة الصومالية مقديشو قد شهدت ليل (الأربعاء) هجمات بقذائف الهاون على بعض أحيائها وقال رئيس الوزراء الصومالي الأسبق حسن علي خيري إنه تعرض لهجوم على أيدي قوات حكومية، وقد انتقل من مقره في المنطقة الخضراء شديدة التحصين والمحيطة بالمطار إلى منزله داخل المدينة، للمشاركة في الاحتجاجات.
من جهة أخرى، صرح المتحدث باسم الشرطة الصومالية عبد الفتاح آدم حسن، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن عناصر الشرطة تعرضوا لهجوم من جانب مجموعات مسلحة.
وقد انزلقت الصومال مجدداً إلى أزمة مفتوحة بعد أسبوعين من بقاء الرئيس في منصبه رغم انتهاء ولايته، التي كانت مقررة في 15 مايو الماضي.
وفي مارس الماضي، أقرت الحكومة تعديلاً دستورياً يقضي بإجراء انتخابات مباشرة للبرلمانيين وتمديد ولاية الرئيس وأعضاء المجلس التشريعي من أربع سنوات إلى خمس.
ويعتبر المعسكر الرئاسي أن ولاية الرئيس حسن شيخ محمود قد مُددت تلقائيا لمدة عام، لكن المعارضة ترى أن هذا التعديل وسيلة لتثبيته في السلطة، ودعت إلى احتجاجات اليوم الخميس.
وإلى جانب الأزمة السياسية، تُعاني البلاد منذ نحو عشرين عاما من تمرد حركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة والتي تسيطر على مساحات كبيرة من الأراضي الصومالية.





