أخبار

العلاقات السودانية الصينية ..فرص اقتصادية مواتية

متابعات -تسامح نيوز

العلاقات السودانية الصينية ..فرص اقتصادية مواتية

تقرير – تسامح نيوز

قاعة الصداقة صرح يجسد متانة العلاقات السودانية الصينية من منطلق الصداقة والاخوة وتبادل المنافع بحيث (لا ضرر ولا ضرار ) مصلحة متبادلة ومكاسب

ليس فيها تدخل في الشأن الداخلي ولا تقاطع مصلحة ،علاقات سادت منذ اكثر من خمس وستون عاما ، سادها الاحترام المتبادل وتحقيق المكاسب الاقتصادية المشتركة، حيث يمثل السودان جسرا للصين تعبر من خلاله الى الدول الافريقية .

وتشكل الصين طوق نجاة للموارد السودانية واستغلالها الأمثل من خلال الاستثمارات الصينية ،ولذلك كله فان مشاركة وفدا اقتصاديا رفيعا بقيادة رئيس مجلس السيادة ضمن منتدى التعاون الصيني الافريقي “فوكاك” التي تم خلالها توقيع العديد من مذكرات تفاهم في العديد من المجالات خاصة الاقتصادية، من شأنها ان تحقق فرصا ومكاسب اقتصادية جمة كما ذكرها الخبير الاقتصادي د. هيثم محمد فتحي بحيث ان زيارة رئيس مجلس السيادة للصين تمثل فرصة ليست كسابقاتها للحديث بصورة مركزة و دقيقة عن فرص اقتصادية خاصة بصناعة التعدين

عصر التعدين:

وقال في حديثه ل “تسامح نيوز “أن ما يحتاجه التعدين لا يعادل ربع ما تم صرفه فى البترول ، و ربما اقل من ذلك ، و مخاطر صناعة التعدين رغم عظمها تظل اقل من مخاطر صناعة البترول بمراحل تغري الصين عدداً من الدول الأفريقية بمشاريع ومساعدات وقروض وعلاقات تجارية مقابل سحب هذه الدول اعترافها بتايوان ما من شأنه أن يحسّن موقع الصين على المستوى الدولي في تقديري عصر القروض الكبيرة انتهى. ما سيأتي بعد ذلك لن يكون بمستوى الحجم والضخامة السابقين. بل سيكون بنظام (فائز، فائز) وعدم احتواء القروض الصينية على شروط تتعلق بالبيئة أو حقوق الإنسان، أو غيرها من الشروط التي عادة ما تفرضها منظمات مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وهو ما لاقى تقدير حكومات إفريقية.

*شريك تجاري*

وابان هيثم أن الصين تَعْتَبِرُ أكبر شريك تجاري للسودان بحجم تبادل تجاري بلغ من قبل أكثر من مليار دولار،

وبلغت الاستثمارات الصينية المنفذة أكثر من 11 مليار دولار.

وتتميز العلاقات بالخصوصية كما ويسعى السودان ويجتهد لتطويرها في المجالات التجارية الدولية والمحلية، وبناء شراكات اقتصادية.

حيث ان الصين تمول بدون اى شروط سياسية،لذلك هناك قبول واسع النطاق لها في أفريقيا،كما أنها تبذل جهودا نشطة لمساعدة الدول الأفريقية على تخفيف ضغوط الديون من خلال قنوات مختلفة، حيث شاركت في حل مشكلة الديون لدول مثل زامبيا في إطار مجموعة العشرين.

وتنازلت عن قروض بدون فوائد كانت تستحق في نهاية عام 2021 لـ 17 دولة إفريقية وتتمتع التجارة بين الصين وأفريقيا عموماً والسودان خصوصاً بتوازن يعكس احتياجات الجانبين.

فمن جهة تستورد الصين المواد الخام من لتلبية احتياجاتها الصناعية المتزايدة. وتشمل هذه الواردات النفط، والغاز الطبيعي، والمعادن (مثل النحاس والكوبالت والذهب)، إضافة إلى منتجات زراعية كالقطن والخشب.

ويواصل فتحي حديثه من جهة أخرى تصدّر الصين مجموعة واسعة من المنتجات للسودان ، تتنوع بين المنتجات الإلكترونية، والآلات، والسيارات، والملابس، إضافة إلى المواد الإنشائية اللازمة لمشاريع البنية التحتية.

وكانت مجموعة تنمية الصادرات المنضوية تحت منظومة الصناعات الدفاعية وشركة AHCOF الصينية قد وقعا اتفاقيه لتطوير القطاع الزراعي بالسودان وسط توقعات بأن تسهم في تعزيز التعاون المشترك بين السودان وبكين في مجال تطوير قطاع الزراعة بالسودان، ودفع مجالات التعاون الإقتصادي بينهما وتعضيد وزيادة حجم الاستيراد من الحبوب الزيتية من السودان

كما وتم توقيع إتفاقيات في مجالات الطاقة الشمسية والتعدين في إطار سد الفجوة في مجال الطاقة خاصه في ظل الإتجاه نحو الطاقة النظيفة والطاقة الشمسية كما وتسهم الاتفاقيه في إنتاج 1500ميقاواط من الطاقة الشمسية فضلاً عن السعي نحو إستخدام معدات كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية لتقليل الصرف في الكهرباء .

*إصلاح خطوط النقل*

بجانب توقيع إتفاقيات مع شركات الكهرباء في الصين لإصلاح خطوط النقل وتوفير المعدات والمحولات المطلوبة لتسهيل نقل الكهرباء من مناطق التوليد لمناطق الاستهلاك بالاضافه الى توقيع مذكرات تفاهم في مجال التعدين لاستخلاص المعادن النفيسة عبر شراكات إستراتيجية مع مؤسسات صينية حيث تم التركيز على خام الحديد بإعتبار أن السودان غني بهذا المعدن.

كما و أن هذه الاتفاقيات من شأنها ان تعزز مبدأ الشراكة الإستراتيجية التي تربط بين الصين والسودان حيث ان قيمة هذه الإتفاقيات تبلغ 30 مليون دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى