
متابعات | تسامح نيوز
نجحت الأجهزة الأمنية في الإطاحة بمحتال محترف استهدف الصيدليات المناوبة، مستغلاً فترات الهدوء وضعف التركيز لدى الصيادلة في الساعات المتأخرة. الجاني لم يكن يستخدم العنف، بل اعتمد على سيكولوجية التشتيت لسرقة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.
تفاصيل التخطيط والتنفيذ
ثغرة “البحث عن دواء”: يدخل الجاني مرتدياً ملابس رسمية توحي بالثقة، ويطلب “تركيبة دوائية” نادرة أو صنفاً يعلم أنه موجود في أقصى نقطة بالمستودع الخلفي.
بمجرد استدارة الصيدلي ودخوله للمستودع، يمد الجاني يده ببراعة خلف الكاونتر لالتقاط الهواتف الشخصية أو الأجهزة التي تُستخدم في عمليات الدفع الإلكتروني.
الهروب الهادئ:
لا يفر الجاني راكضاً، بل يغادر الصيدلية بهدوء مدعياً أنه نسي محفظته في السيارة وسيعود حالاً، مما يؤخر اكتشاف السرقة لعدة دقائق.
الرصد والملاحقة
كشفت التحقيقات الشرطة أن الجاني كان يختار الصيدليات التي تخلو من حواجز زجاجية عالية على الكاونتر. تم رصده من خلال تتبع إشارات “GPS” لأحد الهواتف المسروقة، والذي قاد القوات إلى مخبأه في سوق عطبرة ، حيث عُثر بحوزته على 18 هواتف ذكية ومبالغ مالية.





