
القيادي ب (صمود) عمر الدقير يعترف..
سجل القيادي في تحالف (صمود) ورئيس حزب المؤتمر السوداني المهندس عمر الدقير إعترافات ارتكاب قوى الثورة لأخطاء في الممارسة خلال المرحلة الانتقالية.
وقال الدقير انهم اقروا واعترفوا بها لجهة انهم اعتذروا عنها عبر ممارسة نقدية قدمت في ورشة تقييم الحرية والتغيير التي نشرت في كتاب تجاوز الستمائة صفحة.

وأكد الدقير خلال مؤتمر تنويري بالقاهرة أن (صمود) قوى مدنية مستقلة اختارت العمل بالوسائل المدنية باستقلالية عن فوهات البنادق والعمل على إنهاء الحرب عبر الطريق التفاوضي.
ونفى وجود أي مشاعر كراهية لهم تجاه “الجيش” على وجه الخصوص كما يروج ويصور البعض، وشدد على أهمية التكامل بين المسارات الثلاثة لإنهاء الحرب التي قدمتها الرؤية والممثلة في مسار وقف إطلاق النار والمسار الإنساني لإيصال المساعدات والمسار السياسي.

مشدداً على أهمية هذه المسارات الثلاث نظراً لعدم إمكانية تحقيق وقف شامل دائم للحرب عبر مسار واحد بمعزل عن بقية المسارات، مشيراً إلى أن تصور رؤيتهم لبرنامج اليوم التالي للحرب من خلال هياكل الحكم الانتقالية وفترة المرحلة الانتقالية “هي أطروحات تعبر عن وجهة نظرهم وعلى استعداد لنقاشها والتداول حولها وتطويرها وتعديلها وفق النقاشات التي ستتم بين القوى السياسية المختلفة”.
وكشف الدقير في الوقت ذاته عن تسليم الرؤية فعلياً لعدد من التحالفات والجهات السياسية على رأسها الكتلة الديمقراطية وتحالف تأسيس والتحالف الذي يترأسه دكتور التجاني السيسي وحزب الأمة برئاسة مبارك الفاضل متوقعا قرب مباشرتهم لاجتماعات مع الجهات التي تسلمت الرؤية بغرض النقاش حولها، منوهاً في الوقت ذاته لعدم تقديمهم لهذه الرؤية رسمياً لطرفي الحرب “بغرض تطوير النقاشات مع المجموعات السياسية الأخرى والوصول لرؤية أوسع شمولاً في التعبير عن مكونات مدنية وسياسية أخرى بعد استكمال النقاشات والحوارات ثم عرضها على طرفي الحرب”.





