
كشفت لجنة صياغة الدستور الانتقالي الجديد عن جاهزية الدستور الانتقالي -الذي سيحكم في الفترة القادمة – لافتة إلى أن التوقيع النهائي سيكون في غضون ثلاثة أيام.
وقال السراج،بحسب (الديمقراطي)، إن أعمال الصياغة لا تحتاج لوقت طويل مشيراً إلى أن الفراغ من إعداد الدستور حتى يصبح جاهزاً للتوقيع لا يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أيام لافتا إلى إن اللجنة بدأت أعمالها باجتماع لتضمين الملاحظات والتعديلات الواردة من المكون العسكري على الدستور.
وأضاف سراج “أن الدستور الانتقالي يجب أن يعبر عن الاتفاق السياسي في جميع نصوصه، مؤكداً أن أعضاء اللجنة اطلعوا خلال اجتماع اليوم، على ملاحظات وتعديلات المكون العسكري بشأن الدستور.
الجدير بالذكر أن خلافات نشبت بين العسكريين بخصوص توقيتات دمج الدعم السريع مما أدى إلى تأجيل التوقيع على الاتفاق الإطاري لأجل غير معروف.





