
الكشف عن خيوط خطيرة لاختراق حكومة الجنوب ودور كبير للصحفي مايكل!!
وفقًا لإفادة مصادر أمنية مطّلعة على مجريات التحقيقات الأخيرة، تكشّفت خيوط خطيرة تتعلق بمحاولة اختراق مسار الدولة في جنوب السودان عبر شبكة تعمل بتنسيق وثيق مع أطراف خارجية. المصادر أكدت أن العملية لم تكن وليدة اللحظة، بل جزء من تحضيرات تمت خارج البلاد، بمشاركة عناصر كانت تتحرك داخل مؤسسات الدولة تحت غطاء مهني أو إعلامي وسيادي.

وتشير المصادر إلى بروز اسم مايكل ريل كريستوفر رئيس تحرير صحيفة “الوطن” الناطقة بالعربية ضمن الأفراد الذين لعبوا دورًا محوريًا في هذا الملف.
فبحسب الإفادات الأمنية، لم يكن مايكل مجرد صحفي يؤدي عمله، بل كان على علم مباشر بتحركات المخطط الانقلابي الاماراتي، وشريكًا في الرحلات الخارجية التي تمت خلالها لقاءات مع شخصيات تصنّفها الأجهزة المختصة بأنها “مرتبطة بالمؤامرة الاماراتية.
وتؤكد المصادر أن الأدلة التي تملكها الجهات الرسمية والتي تشمل اتصالات وتنسيقات واجتماعات خارج نطاق العمل الصحفي تثبت أن مايكل كان جزءًا من مجموعة تتحرك بتخطيط خارجي، هدفها التأثير على استقرار الحكم ومحاولة إعادة تشكيل المشهد السياسي بما يخدم مصالح الإمارات .

وفي تطور مفاجئ ومثير للجدل ان قوّة أمنية في جنوب السودان ألقت القبض عليه مساء الأربعاء، ومكان اعتقاله لا يزال مجهولاً حتى الآن، حسب ما أفادت به أسرته.
واشتهر مايكل كريستوفر بتكريس صفحته على فيسبوك للسخرية من (الجـ يـ ش) السوداني وتقديم الدعم العلني لـ (الدّعـ م السّريـ ع)، بل وتبرير أعمالها والتبشير بـ “عصرها”!
ولعب دوراً كبيراً في تأجيج أحداث العنف المأساوية ضد الشماليين في يناير الماضي، والتي راح ضحيتها ثلاثة سودانيين وجرحى آخرون، وفقاً لبيان الشرطة وقتها.
وتعتبره أوساط إعلامية واسعة في جوبا بأنه “ذراع موجهة” لخدمة أجندة الإمارات في شطري السودان (الشمال والجنوب).





